أظهرت اختبارات أولية لجهاز LUCID، طوّره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن تشغيل الموجات فوق الصوتية يوسّع انتشار مادة داخل مواد تحاكي الأنسجة وعلى الفئران. وتركزت التجارب على تتبّع توزيع المادة، لا على اختبار علاج للسرطان.
ويجمع الجهاز التجريبي القابل للزرع بين أنبوب دقيق لإيصال السوائل ومكونات صغيرة تولّد الموجات فوق الصوتية. واستخدم الباحثون مادة تساعد على التصوير بالرنين المغناطيسي لمتابعة انتشارها، وأظهرت التجارب أن نطاق توزيعها اتسع مقارنة بإيصالها من دون تشغيل الموجات.
ويهدف التصميم إلى مساعدة المادة المحقونة على الانتشار في مساحة أوسع بدلاً من بقائها مركزة قرب نقطة إدخالها. ويستهدف بذلك إحدى صعوبات إيصال العلاج إلى مناطق محددة داخل الدماغ، حيث قد تبقى خلايا سرطانية حول موضع الجراحة، لا يمكن استئصالها بالكامل.
ويدرس الفريق البحثي إمكان استخدام التقنية مستقبلاً بعد استئصال بعض أورام الدماغ، ولا سيما الورم الأرومي الدبقي، لإيصال الأدوية إلى المنطقة المحيطة بالجراحة. لكن النتائج لا تثبت أن الجهاز يعالج السرطان أو يمنع عودته لدى البشر، إذ انصبّت الاختبارات على إيصال المادة وانتشارها.
ولا يزال LUCID جهازاً تجريبياً، ويتطلب اختبارات إضافية لتقييم سلامته وفعاليته قبل بحث استخدامه سريرياً.


