قدّم عبد الإله ابن كيران اعتذاراً لساكنة وزان وصحح معلومة سابقة بشأن مكان انعقاد مناظرة مرتبطة بتقنين القنب الهندي، في توضيح نشره على صفحته بـ«فايسبوك». وكان قد أشار، في كلمة ألقاها الاثنين 26 أكتوبر، إلى أن وزان احتضنت المناظرة، قبل أن يتأكد لاحقاً من عدم صحة هذه المعلومة، ويتبين أن المناظرة انعقدت في مدينة أخرى.
وأوضح ابن كيران أن مقصده من الإشارة إلى المناظرة كان الحديث عن تاريخ الملف، لا الإساءة إلى مدينة وزان أو سكانها، ولا إلى أي مدينة أخرى احتضنت المناظرة. وقال في توضيحه: «ولهذا وجب التصحيح والاعتذار لأهل وساكنة وزان».
وجاءت الإشارة إلى المناظرة خلال رده على رئيسة الحكومة بشأن اتهامات مرتبطة بتورط عضو من حزبه في الاتجار بالمخدرات في آسفي. وقال ابن كيران في كلمته إن حزب الأصالة والمعاصرة دافع عن ملف تقنين القنب الهندي ونظم مؤتمراً حول المخدرات في وزان، قبل أن يصحح المعلومة المتعلقة بمكان انعقاد المناظرة.
وأكد ابن كيران أن حزب العدالة والتنمية لا يعارض أوضاع الفلاحين الصغار، في سياق النقاش حول زراعة القنب الهندي واستعمالاته القانونية. وارتبط حديثه عن المناظرة بهذا الملف، الذي تناول تقنين القنب الهندي، كما ورد في سياق حديثه عن مواقف الأحزاب من أوضاع المزارعين الصغار.


