سجلت السلطات الصحية الكونغولية 5026 وفاة جراء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حتى الخميس 29 أكتوبر 2026. وبلغت نسبة الوفيات بين الحالات المسجلة نحو 49 في المائة، وفق الحصيلة الصحية المؤرخة في ذلك اليوم.
وبحسب المعطيات الواردة، تُسجَّل نحو 80 في المائة من الإصابات الجديدة خارج سلاسل المخالطين الخاضعين للمراقبة الطبية، ما يصعّب تتبع مسارات انتقال الفيروس. وسُجّل، وفق المعطيات نفسها، نحو ثلث الوفيات قبل حصول المصابين على الرعاية الطبية.
وتواجه المرافق الصحية نقصاً في الموارد البشرية والمعدات، فيما تؤثر النزاعات المسلحة والهجمات على العاملين الصحيين في جهود الاستجابة. وتشمل هذه الجهود الكشف المبكر وتتبع المخالطين والعزل الطبي للحد من انتشار العدوى.
وتعتمد الفرق الطبية في مواجهة السلالة المنتشرة «بونديبوغيو» على الرعاية الداعمة وتدبير المضاعفات، لعدم توفر لقاح معتمد أو علاج نوعي مثبت لهذه السلالة. وأُبلغ عن إصابات مرتبطة بالتفشي في كينيا ونيجيريا وأوغندا.
ويثير انتقال الفيروس عبر الحدود مخاوف من امتداد العدوى إلى مناطق إفريقية إضافية، مع احتمال أن يستدعي تعزيز المراقبة الوبائية والتنسيق بين الدول. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تعافى 2788 شخصاً، وتتواصل جهود الكشف المبكر وتتبع المخالطين والعزل الطبي.


