تجاوزت الاستثمارات المخصصة لمشاريع إقليم بولمان المائية والطرقية 60 مليون درهم، ودخلت محطة معالجة المياه الجوفية بآيت ولال الحاج حيز الخدمة الأربعاء 4 نونبر 2026. وتشمل المشاريع توسعة وتقوية الطريق الجهوية رقم 606، وإنجاز محطة ثانية لمعالجة المياه الجوفية المالحة، وتهيئة مسلك قروي.
وخُصص 40,04 مليون درهم لتوسعة وتقوية 21 كيلومتراً من الطريق الجهوية رقم 606. وأشرف عامل إقليم بولمان، علال الباز، الثلاثاء 3 نونبر، على إعطاء انطلاقة الأشغال بجماعات ألميس مرموشة وآيت بازة وآيت اليمان التابعة لدائرة مرموشة. وتشمل الأشغال توسيع قارعة الطريق وتقوية بنيتها، وحددت مدة الإنجاز في 360 يوماً، فيما تتولى المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك ببولمان الإشراف على المشروع. ويُنتظر أن يسهم في تحسين سلامة مستعملي الطريق وانسيابية السير، وتيسير نقل الأشخاص والبضائع.
وبلغ الاستثمار في محطة آيت ولال الحاج 8,5 ملايين درهم، وتنتج 3 لترات من المياه في الثانية. وتعالج المياه الجوفية الموجهة للشرب بالترشيح وإزالة المعادن بالتناضح العكسي. كما أُنجزت محطة لمعالجة المياه الجوفية المالحة بدوار إسرارن، التابع لجماعة كسابي ملوية، باستثمار قدره 8,5 ملايين درهم، وبقدرة معالجة تبلغ 3 لترات في الثانية. ويُرتقب أن تحسن المحطة التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة نحو 4500 مستفيد. وتعتمد الترشيح قبل التناضح العكسي، بنسبة استرجاع تصل إلى 70 في المائة، وتتزود من ثقب مائي صبيبه 4,2 لترات في الثانية.
ويشمل البرنامج أيضاً تهيئة مسلك قروي يربط الطريق الوطنية رقم 4 بدوار دويرة العليا، التابع لجماعة إنجيل، باستثمار قدره 3,05 ملايين درهم. ويمتد المسلك على 3,15 كيلومترات، وحددت مدة إنجازه في ستة أشهر. وتشمل الأشغال إعداد منصة الطريق وتقويتها وإنجاز منشآت لتصريف مياه الأمطار. ويُرتقب أن يستفيد منه نحو 300 شخص في دواوير تغرمت والبرج ودويرة العليا، عبر تيسير التنقل وتحسين الولوج إلى المؤسسات التعليمية والخدمات الأساسية.


