جدد يونس بلهندة، الخميس 29 أكتوبر، التعبير عن غضبه من وليد الركراكي بسبب استبعاده من قائمة المنتخب الوطني المشاركة في مونديال قطر 2022، كما ألمح إلى احتمال وجود اتفاق مسبق بين إبراهيم دياز والحارس إدوارد ميندي بشأن ركلة الجزاء التي أهدرها دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. وجاء ذلك خلال ظهور بلهندة في بودكاست «Riolo Club».

وقال بلهندة إن علاقته بالركراكي كانت جيدة، وإنهما كانا يتواصلان باستمرار قبل إعلان اللائحة النهائية للمنتخب. وأضاف أن التواصل انقطع بعد الإعلان، وأنه حاول الاتصال بالمدرب من دون أن يتلقى جواباً، مشيراً إلى أنه كان ينتظر أن يخبره الركراكي مباشرة بقرار استبعاده. وقال: «حتى اليوم ما زلت حاقدا على وليد الركراكي»، كما وصف القطيعة التي شعر بها قائلاً: «انظر إلى أي مدى وصل الكره». وأضاف أنه لم يكن يتابع مباريات المنتخب خلال المونديال: «لم أكن أهتم، لم أكن أشاهد حتى المباريات».

وفي حديثه عن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، قال بلهندة إن رد فعل لاعبي السنغال دفعه إلى التلميح لاحتمال وجود اتفاق بين دياز وميندي على تنفيذ ركلة الجزاء بتلك الطريقة، وأكد أن ذلك رأي شخصي. وكان دياز قد أهدر الركلة أمام السنغال في الوقت بدل الضائع، وكانت تتيح للمغرب فرصة حسم اللقب، قبل أن يفوز المنتخب السنغالي بعد الأشواط الإضافية.

وتحفظ دانييل ريولو، مقدم البرنامج، على تحليل بلهندة ووصفه بالمتسرع. وانتشرت مقاطع من الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرض اللاعب لانتقادات من جماهير مغربية ربط بعضهم بين خلافه القديم مع الركراكي وتشكيكه في تصرف دياز.

وتباينت آراء المتابعين بين من تفهم استياء بلهندة من استبعاده ورأى أن من حقه التعبير عن رأيه، ومن اعتبر أن الخلاف القديم لا يبرر التشكيك في نوايا دياز. واستحضر بعضهم إنجاز المنتخب في مونديال قطر رغم غياب بلهندة، فيما ذكّره آخرون بأدائه في مونديال روسيا 2018.