خفضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة عقوبة وليد الجرجري، المعروف فنياً بـ«مايس»، من سبع سنوات إلى سنة واحدة حبسا نافذا، وألغت مؤاخذته بتهمة تكوين عصابة إجرامية.
وشمل القرار تعديلات أخرى في العقوبات؛ إذ قلصت المحكمة عقوبتي مراد لحرش وطارق لحرش إلى أربع سنوات حبسا نافذا لكل منهما، وعقوبة عبد الغني شفيق إلى سنة ونصف، فيما خفضت عقوبات أكرم مراد كلدة ووليد سيس ومحمد الفقير إلى سنة واحدة لكل منهم. كما ألغت مؤاخذة الجرجري وباقي المتهمين بتهمة تكوين عصابة إجرامية، وبرأت إيمان ضويو وأمرت بإعادة الهواتف والحاسوب والسيارة المحجوزة لها.
ورفعت المحكمة الغرامة الجمركية المفروضة على مراد لحرش وطارق لحرش وعبد الغني شفيق إلى 29.500.000 درهم. ويملك المتهمون عشرة أيام للطعن بالنقض في القرار.
ومن المرجح أن تسمح مدة اعتقال الجرجري، منذ توقيفه في يناير 2025، بمغادرته السجن فورا. وتتناول القضية اتهامه بالتحريض على اختطاف شخص واحتجازه في مراكش على خلفية خلاف شخصي أو مالي. وقد نفى الجرجري التهم وقال إنه لا يعرف باقي المتهمين، فيما أكد مراد لحرش عدم معرفته بهم.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أدانت الجرجري في 26 نونبر 2025 بسبع سنوات حبسا نافذا، بعد مؤاخذته بتهم تكوين عصابة إجرامية ومحاولة الاختطاف والاحتجاز والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح. وقبل ذلك، كان مقيما في الإمارات، ثم أوقف بمطار الدار البيضاء يوم 22 يناير 2025 بموجب مذكرة بحث دولية صادرة عن القضاء الفرنسي في قضية عنف جماعي تعود إلى سنة 2018.


