هيرفي رونار يكشف أسرار “واقعة المنشفة”

Okhtobot
2 Min Read

عاد المدرب الفرنسي هيرفي رونار إلى الأضواء ليتحدث عن الحادثة الشهيرة التي وقعت في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال، والمعروفة بـ”واقعة المنشفة”. رونار، الذي قاد المنتخب المغربي في الماضي ويشغل حاليا منصب مدرب المنتخب السعودي، أشار إلى أن هذه الحادثة تكتسي طابعاً ثقافياً ورمزياً يصعب فهمه خارج القارة الإفريقية.

في مقابلة مع مجلة “جون أفريك”، لفت رونار الانتباه إلى أن الموضوع معقد وله دلالات خاصة في كرة القدم الإفريقية. وأوضح أن محاولة إزالة المنشفة قد تكون إحدى التكتيكات لزعزعة الخصم، معتبراً أن هذا الجانب غالباً ما يُهمل من قبل الأوروبيين. وتابع قائلاً: “من لا يعرف إفريقيا قد لا يتمكن من استيعاب ذلك. المغاربة لن يقبلوا بتجاوز هذا الحد”.

كانت الواقعة قد حدثت في اللحظات الأخيرة من المباراة عندما استخدم الحارس السنغالي إدوارد ميندي منشفة لتجفيف قفازاته. تدخل الحارس الاحتياطي ييفان ديوف لحماية المنشفة التي سقطت أثناء محاولته ذلك. في تلك الأثناء، حاول الدولي المغربي إسماعيل صيباري وجامعو الكرات سحبها، وهو ما أطلقت عليه وسائل الإعلام وصف “مصارعة المنشفة”، مما أثار الجدل حول نوايا اللاعبين، بين زعزعة ميندي أو ادعاء استخدام السحر.

رونار أشار إلى أنه ليس متأكداً إذا كانت الواقعة كما صورت بالفعل، إلا أنه استحضر مواقف مشابهة عاشها خلال سنوات تدريبه في إفريقيا، مؤكداً أن هذه التفاصيل الدقيقة تعكس طبيعة كرة القدم الإفريقية، حيث تبرز المعتقدات والتقاليد في كيفية التعامل مع المباريات. وأضاف أن فهم السياق الثقافي أمر أساسي قبل الحكم على ما يحدث في الملاعب الإفريقية.

على صعيد آخر، فرضت لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عقوبة على اللاعب إسماعيل صيباري بالإيقاف لمدة مباراتين وغرامة مالية تقدر بـ 100 ألف دولار. صيباري اعتذر للحارس ميندي، مؤكداً أن سلوكه أسيء تفسيره. في الوقت نفسه، أوضح أوليفييه سفاري، رئيس التحكيم في CAF، أن المنشفة لا تعتبر جزءاً من معدات الحارس الرسمية ويجب استخدامها ضمن روح اللعب النظيف، وفي حال تأثيرها على سير المباراة، يجب إزالتها من الملعب.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *