اعتذر عز الدين ميداوي، الثلاثاء، للأشخاص ذوي متلازمة داون وأسرهم والجمعيات المدافعة عن حقوقهم، عن استخدام عبارة «الزواج المنغولي» خلال جلسة لمجلس النواب الاثنين. وقدم الوزير اعتذاره خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين.
وقال ميداوي: «أعتذر اعتذارا رسميا وبكل صدق وشجاعة لجميع العائلات وأفراد هذه الفئة، وأيضا الجمعيات التي تهتم بها». وأوضح أن الوقت المخصص لمداخلته في مجلس النواب لم يكن كافياً لشرح جوابه بدقة عن العدالة المجالية في التعليم العالي.
وأقر الوزير بأنه أخطأ حين انتقل من الحديث عن استمرار الطلبة في الدراسة داخل الإقليم نفسه إلى تشبيه ذلك بالزواج داخل العائلة وما قد ينجم عنه من مخاطر وراثية. وعزا ما حدث إلى ضيق الوقت وعدم إتمام الشرح، قائلاً إن النقاش استغرق نحو 20 دقيقة.
وكان ميداوي قد استخدم العبارة في معرض جوابه عن سؤال بشأن إحداث جامعة بجهة درعة، ضمن نقاش حول العدالة المجالية في التعليم العالي. وأثارت العبارة انتقادات من ناشطين وفاعلين حقوقيين.
وأكد ميداوي أن قصده لم يكن الإساءة إلى الأشخاص ذوي متلازمة داون أو أسرهم أو الجمعيات التي تدافع عن حقوقهم، مشيراً إلى أن حقوق هذه الفئة ومكانتها مكفولة دستورياً وقانونياً. كما قال إنه يحترمها ويقدرها ويتفهم ردود فعل من شعروا بأن العبارة مستهم أو أساءت إليهم.
واعتبر الوزير أن النقاش بشأن العدالة المجالية والاستراتيجية الحكومية في التعليم العالي اختُزل في العبارة، ما أدى، بحسبه، إلى سوء فهم مضمون مداخلته، وجدد اعتذاره عن استعمالها.


