أصبح مستقبل جمال فتحي في الإدارة التقنية الوطنية موضع نقاش، بحسب مصادر تتحدث عن ملاحظات متراكمة بشأن تدبير ملفات تقنية واختيارات مدربي المنتخبات ومشاريع التكوين. وامتدت هذه الملاحظات، وفق المصادر، إلى أوراش مرتبطة بتطوير كرة القدم الوطنية، لا إلى تقييم نتائج المنتخبات وحدها.

ومن بين الملفات التي تقول المصادر إنها تثير التساؤل مشروع «إيفو سبور» للتكوين، إذ تعتبر أنه تعثر ولم يحقق الأهداف المنتظرة منه. كما تثير بعض اختيارات مدربي المنتخبات نقاشاً بشأن معايير التعيين ومدى انسجامها مع التصور العام الذي تقوده الإدارة التقنية الوطنية.

وفي ما يتعلق بدبلومات التدريب، تتحدث مصادر عن غياب معايير واضحة وموحدة في بعض الحالات لاجتياز الامتحانات، وعن استياء عدد من المدربين ومطالبتهم بتكافؤ الفرص والشفافية. وكان جمال فتحي قد قال إن فوزي لقجع يتولى اختيار المدربين الأجانب، وهو تصريح تقول مصادر مطلعة إنه أثار تحفظات داخل محيط الجامعة. وتتداول معطيات أيضاً أن فتحي يقدم استشارات تقنية لبعض الأندية، وله دور في اقتراح مدربين أو استقطابهم للعمل فيها.