أعلنت شركة BYD أن مبيعاتها بلغت قرابة نصف مليون سيارة في أكتوبر 2026، بزيادة سنوية قدرها 11 في المائة، مسجلة نمواً للشهر السادس على التوالي. وارتفعت صادرات الشركة خلال الشهر نفسه بأكثر من الضعف على أساس سنوي، في وقت يتباطأ فيه نمو المبيعات ويشتد التنافس في السوق الصينية.

وجاء نمو المبيعات أقل من الزيادة المسجلة في شتنبر، التي بلغت 17 في المائة، فيما كان أداء الصادرات من أبرز عناصر نتائج أكتوبر. ويعزز هذا التوسع اعتماد BYD على الأسواق الدولية، بالتزامن مع تراجع وتيرة الطلب المحلي، بينما تتجه شركات السيارات الصينية إلى الخارج بحثاً عن فرص لزيادة المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء.

لكن نمو المبيعات والصادرات لم يواكبه تحسن مماثل في الأرباح. فقد تباطأ نمو أرباح BYD في الربع الثالث من 2026 إلى 28 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وجاءت النتائج دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة ضغوطاً على الربحية مع احتدام المنافسة في سوق السيارات الكهربائية والهجينة، وخفض الأسعار سعياً إلى استقطاب المستهلكين والحفاظ على هوامش الأرباح.

وتعد الأسواق الأوروبية من الوجهات الرئيسية لتوسع الشركة، التي عززت حضورها بين أبرز العلامات الصينية المصدرة للسيارات الهجينة إلى الاتحاد الأوروبي. ولا تزال القيود والإجراءات الإضافية المحتملة على واردات هذه السيارات موضع نقاش ضمن التفاهمات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي؛ وقد تؤثر أي إجراءات جديدة في خطط BYD، مع منافسة العلامات الصينية والأوروبية التقليدية على الحصص السوقية.

وتشير التوقعات إلى تعافٍ محدود لسوق السيارات الصينية في 2027 بعد تراجعه خلال 2026، فيما يُرجح أن تظل الأسواق الخارجية محركاً مهماً لمبيعات BYD ما دامت الضغوط على الطلب المحلي مستمرة.