شهادة كلينتون أمام الكونغرس تعزز الجدل السياسي
\n
أدلى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بشهادته أمام الكونغرس يوم الجمعة في واشنطن، قائلاً إنه كان له ارتباط بجيفري إبستين، ولكنه نفى علمه بالجرائم التي يُتهم بها الأخير. وتوفي إبستين في السجن أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة تستغل القاصرات. جاءت إفادته في إطار جلسة استماع نظر فيها طبيعة العلاقة بينه وبين إبستين ومسؤولياته المحتملة في هذه القضية.
\n
كما تكرر خلال الجلسة أن إبستين كان يواجه محاكمة جنائية بتهم الاتجار بالبشر واستغلال القاصرات، وأن وفاته داخل السجن مثّلت لحظة حاسمة في مجريات القضية وتبعاتها القانونية والإعلامية. في سياقها، تناولت الجلسة أسئلة حول مدى معرفة كلينتون بوقائع النشاط الإجرامي المقصود وامتداد العلاقات مع رجال الأعمال والمتعهدين فيما يتعلق بقضية إبستين، من دون تقديم تفاصيل محددة عن نوعية هذه العلاقات أو مدتها. وتدفع هذه التطورات إلى إعادة تقييم ما إذا كانت العلاقات العامة والسياسية المرتبطة بالشخصيات المعنية قد أثّرت على مسار التحقيقات، وهو أمر تظل المصادر الرسمية تحرص على توضيحه بدقة وبعيداً عن التخمين.
\n
إبستين، وهو شاهد رئيسي في قضية تتعلق بإدارة شبكة دعارة تستغل القاصرات، كان قد واجه محاكمة طويلة قبل أن يتوفّى في سجنه، وهو ما أثار تضارباً في الآراء حول ما إذا كان لأشخاص في موقع كلينتون معرفة أو أدوار مرتبطة بنشاطاته. وتأتي هذه الجلسة وسط نقاش مستمر في الأروقة السياسية والإعلامية حول العلاقات المحتملة التي جمعها إبستين مع شخصيات عامة بارزة، وما إذا كانت تلك العلاقات تحمل تبعات قانونية أو أخلاقية على الأطراف المعنية. الهدف من الحوار في الكونغرس، كما وصفه المشاركون، هو صوغ صورة أوضح للنطاق الذي كانت عليه تلك العلاقات، وتحديد ما إذا كان هناك أثر واضح لها على سير الإجراءات القضائية، أو على الثقة العامة بمؤسسات الدولة.
\n
وقال كلينتون في شهادته: لم يكن على علم بجرائم إبستين. وأضاف: لم أرَ شيئا ولم أرتكب أي خطأ، حتى بالنظر…


