شهدت مباراة في دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي المغربي والأهلي المصري، التي أقيمت في استاد القاهرة الدولي، أحداثاً غير رياضية عقب انتهاء الشوط الأول، حيث تعرض لاعبو الجيش الملكي لهجمات جراء إلقاء زجاجات وقذائف من قبل بعض المشجعين في المدرجات. أثارت هذه الحوادث تدخلاً سريعاً من قبل عناصر الأمن في المكان لتأمين ممر آمن للاعبين وضمان عدم وقوع إصابات أو احتكاكات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع.
خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، شهدت جماهير الجيش الملكي أيضاً اعتداءات مماثلة، حيث ألقيت عليها زجاجات من قبل الحضور المصري. أثار هذا الحدث تساؤلات حول تغطية وسائل الإعلام المحلية، حيث تجاهل المخرج المصري للتلفاز إيصال هذه الأحداث للمشاهدين، مكتفياً بعرض صور لجمهور الفريق المغربي.
كما شهدت المباراة نفسها توترًا ملحوظًا بأداء بعض لاعبي الأهلي المصري الذين قاموا بتدخلات عنيفة ضد لاعبي الجيش الملكي. تمت إقامة المباراة وسط حضور جمهوري كبير بقرار من السلطات الأمنية التي سمحت بذلك خلافًا للوضع المعتاد الذي يقضي بألعاب فرق مصرية في ظل إجراءات أمنية تفرض قيودًا على عدد الجماهير المسموح بحضورها.
يسلط هذا الحدث الضوء على تحديات السلامة والتنظيم في مباريات كرة القدم التي تجرى بحضور جماهيري ضخم، ويبرز الحاجة إلى إجراءات وقائية واحترازية لضمان سير المباريات بروح رياضية بعيداً عن العنف والشغب.


