أقرّ ألكسندر فوتشيتش، زعيم الحزب التقدمي الصربي، بخسارة حزبه في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت الأحد 25 أكتوبر في صربيا. وأظهرت المؤشرات الأولية لفرز الأصوات تقدم القائمة المدعومة من الحراك الطلابي على الحزب الحاكم، فيما تظل النتائج أولية.
وقال فوتشيتش إنه سيواصل العمل من موقع المعارضة. وعقب إقراره بالهزيمة، شهدت شوارع بلغراد احتفالات، فيما هنأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء المجري بيتر ماديار القائمة الطلابية بفوزها.
وخاضت الحركة الانتخابات بقائمة حملت اسم «الطلبة ينتصرون»، وضمت 250 مرشحاً من خلفيات مختلفة، بينهم أكاديميون ورياضيون ومزارعون. وقاد الحراك الطلابي احتجاجات واسعة ضد الحكومة على مدى نحو عامين، قبل أن ينتقل من الاحتجاج إلى خوض الانتخابات بقائمة متنوعة.
وبدأت الاحتجاجات بعد انهيار سقف محطة للقطارات في نوفي ساد في 1 نونبر 2024، وهو حادث أودى بحياة 16 شخصاً. وطالب المحتجون بكشف المسؤوليات ومحاسبة المتورطين في شبهات فساد، قبل أن تتسع الاحتجاجات وتتحول إلى حركة شعبية مناهضة للحكومة.
وقدّرت منظمتا سيسيد وإيبسوس نسبة المشاركة بنحو 67.6 في المائة حتى الساعة السابعة مساء، وقالتا إنها الأعلى في البلاد منذ تفكك يوغوسلافيا عام 1992. وتظل هذه النسبة تقديرية، مثلما تبقى المؤشرات المتعلقة بتقدم القائمة الطلابية أولية.


