أفادت مصادر مطلعة بتوجه عدد كبير من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى عدم حضور الاجتماع المزمع إقامته يوم الجمعة المقبل في دار السلام، عاصمة تنزانيا. يبدو أن هناك حالة من عدم الرغبة في المشاركة لدى هؤلاء الأعضاء، مفضّلين الانتظار والترقب لما ستؤول إليه الأوضاع الراهنة.
هذا الاجتماع يأتي في وقت حساس بالنسبة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث تلعب الاجتماعات التنفيذية دوراً مهماً في اتخاذ قرارات حيوية وتمثل رؤية الدول الأعضاء. وأي غياب ملحوظ قد يؤثر على سير الأعمال المخطط لها خلال هذه الجلسة.
وقد علق بعض أعضاء المكتب التنفيذي معربين عن مخاوفهم بشأن انعقاد الاجتماع في هذه الظروف وأوضحوا أن لديهم تحفظات حول التوقيت والمكان. مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التوجه لمقاطعة اللقاء. وأضاف أحد الأعضاء قائلاً: “من الأهمية بمكان اتخاذ القرارات في ظروف تؤمّن الاستقرار لجميع الأعضاء المعنيين”. يظل الترقب مستمراً حول الكيفية التي ستتطور بها هذه الخطوة والوضع الراهن قبل موعد الاجتماع المرتقب.


