بدأت صباح اليوم الأحد عملية عودة المواطنين تدريجياً إلى مساكنهم في مدينة القصر الكبير، بعد تحسن الظروف الجوية. وجرى الإشراف على العملية من قبل السلطات المحلية والإقليمية في العرائش، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان أن تتم العودة بأمان.
وقد تعاونت مصالح إقليم العرائش مع عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك الملكي، التي قامت منذ الساعات الأولى من اليوم بتأمين العملية لضمان سلامة العائدين. انطلقت الدفعة الأولى من المواطنين العائدين عبر قطار غادر طنجة في الساعة الثامنة صباحاً، بالإضافة إلى عشرات الحافلات القادمة من العرائش ومدن مغربية أخرى، وجرى ذلك وفق خطة متكاملة لضمان سير العملية بشكل سلس.
في إطار تعزيز التنسيق والفعالية، خضعت الحافلات لتفتيش دقيق عند مداخل القصر الكبير لضمان توجيه المواطنين إلى الأحياء المناسبة، مما ساهم في تقريبهم إلى مساكنهم. عند محطة القطار، وُضِعَتْ منظومة خدمات متكاملة تضمنت توفير سيارات أجرة من النوعين الأول والثاني، المخصصة لنقل المواطنين مجاناً بمجرد وصولهم، في محاولة لتفادي الازدحام.
وبحسب تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر المواطنون العائدون عن سعادتهم بالعودة إلى منازلهم بعد فترة عصيبة، وقدموا شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المستمر. كما أشادوا بجهود السلطات والأجهزة المعنية في تسهيل العودة.
تمر عملية العودة في مناخ من الارتياح والتضامن، حيث قامت فرق التدخل والمصالح المختصة بالإشراف على الميدان لضمان سير العملية بسلاسة. وكانت عمالة إقليم العرائش قد أعلنت يوم السبت عن تفعيل العودة لبعض المناطق في القصر الكبير، على أن يجري الإعلان لاحقاً عن تفاصيل إضافية بخصوص المناطق الأخرى المشمولة والجدول الزمني للعودة.


