تطورات أمام محكمة باريس
باريس – تشهد محكمة الجنايات في باريس تطوراً حاسماً في محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد مع تقارير متطابقة تفيد بأن المتهمة لورا بريול أقرت بطلب مال مقابل تغيير أقوالها وأن لمجرد لم يلمسها، بهدف تمكينه من البراءة وإنهاء الملف نهائياً. وصف هذه التطورات بأنها منعطف مهم قد يعيد رسم مسار القضية التي تتابعها وسائل الإعلام العربية والدولية منذ سنوات، في وقت يتواصل فيه سير الجلسات أمام المحكمة.
وتستمر الجلسات منذ انطلاق المحاكمة يوم الثلاثاء، وتتركز التطورات في إطار ما يعرف بالمواجهة المنسوبة لبريول ومحامي الدفاع. وتراقب أوساط المتابعين ما إذا كانت شهادة بريول ستعيد تشكيل الأسس القانونية للقضية وتفتح باباً لإعادة النظر في الاتهامات الموجهة إلى لمجرد، أم أنها ستؤدي إلى تعزيز موازين الإدانة. وبحسب ما أعلنت مصادر متابعة، يؤكد فريق الدفاع أن ثمة غياب لدليل قطعي يربط الفنان المغربي بوقائع الاتهام على مدار السنوات العشر الماضية، مما يجعل التطورات الراهنة محل نقاش حاد بين الأطراف ومراقبة من الجمهور.
وفي سياق الردود القانونية، قال محامي الدفاع إن لا دليل ضد موكلي، وهو موقف يعكس استمرار الاعتماد على وجود ثغرات في الرواية الموجهة ضد لمجرد وفق ما ورد في تقارير الجلسة. من جانبها وصفت لورا بريول الاتهامات المرتبطة بتغيير أقوالها بأنها جزء من مواجهة قانونية تشمل سلسلة أدلة وشهادات، وأشارت إلى أن اعترافها بإمكانية التفاوض على الأقوال مقابل مبلغ مالي لا يعني أن الغاية هي المال نفسه، بل الخلاص من وطأة القضية. تترقب الأوساط القانونية والإعلامية توابع هذه التطورات في الأيام المقبلة وما ستسفر عنه من قرارات محتملة قد تقلب موازين القضية، بين احتمال تبرئة لمجرد وإغلاق الملف، أو احتمال تعزيز الإدانة وفق مجريات المحاكمة.


