شهادة: إنستغرام ويوتيوب يؤثران على صحتها النفسية في الطفولة

Okhtobot
2 Min Read

شهادة: إنستغرام ويوتيوب يؤثران على صحتها النفسية في الطفولة

أدلت امرأة مقيمة في كاليفورنيا بشهادة أمام المحكمة أمس الأربعاء تتعلق بتأثير استخدام منصتي إنستغرام ويوتيوب على صحتها النفسية عندما كانت طفلة. المشتكية، المعروفة باسم كالي جي.إم، قالت إن استخدامها إنستغرام التابع لشركة Meta ويوتيوب التابع لغوغل، منذ سن السادسة وحتى تسع سنوات لاحقة، أسهم في ظهور مشاكل صحية ونفسية طالت فترة المراهقة المبكرة. وتزعم الدعوى أن المنصتين ساهمتا بشكل مباشر في تفاقم حالتها النفسية والعقلية خلال تلك الفترة، وتطالب بتعويضات وإجراءات من الشركتين. كما أوضحت أن عمرها وقتها يمثل جزءاً من فترة زمنية طويلة من التعرض للمحتوى الرقمي.

وتأتي الشهادة في سياق نقاش أوسع حول مسؤولية شركات التقنية الكبرى عن الصحة النفسية للمراهقين والقاصرين. وتنص الدعوى على أن منصتي إنستغرام ويوتيوب كان لهما أثر سلبي محتمل على صحة المشتكية العقلية خلال طفولتها، وتطالب بتعويضات وتدابير إصلاحية من الشركتين. وتوضح الوثائق القانونية أن الفترة الممتدة منذ السادسة من العمر وحتى الآن تعكس تعرّضاً طويلاً للمحتوى الرقمي وتأثيره المحتمل. هذه المسألة تكتسب زخماً في الأوساط القانونية والتنظيمية، مع تزايد الاستماع إلى آراء خبراء الصحة الرقمية وتنظيمات حول كيفية حماية الأطفال عبر منصات التواصل. كما يشير مقربون من الدعوى إلى أن الاستخدام المستمر للمحتوى عبر الهواتف الذكية خلال السنوات الأولى من الحياة قد يترك آثاراً بعيدة المدى، وهو ما يرفع مستوى الاهتمام بالنواحي الوقائية والإجراءات التنظيمية المحتملة.

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر تعليقات علنية من ممثلي Meta أو Google بشأن الدعوى. وتظل الإجراءات القضائية جارية، مع توقع جلسات إضافية لاستجواب شهود وخبراء محتملين في المستقبل. الدول الأعضاء في الهيئات التنظيمية وأصحاب الشأن يراقبون تطورات هذه الدعوى كجزء من نقاش أوسع حول مسؤولية شركات التقنية الكبرى عن حماية القاصرين من المخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لمنصاتها.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *