ارتفاع أسعار أكباش التسمين يضغط على المربين قبل العيد

Okhtobot
2 Min Read

ارتفاع أسعار الأكباش المخصصة للتسمين وتحديات المربين قبل عيد الأضحى

\n

مع اقتراب عيد الأضحى، يواجه عدد من أصحاب الكوريات بمختلف ربوع المملكة ضغوطاً ناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الأكباش الصغيرة المخصصة للتسمين. وتبدأ أسعار الأكباش الصغيرة الموجهة للتسمين من نحو 2200 درهم للرأس في الأسواق الأسبوعية بضواحي مدينة وزان، وهو رقم لم يسجل تغييرات كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة. ويرى مهنيون أن هذا السعر يمثل الكلفة الأولية للاقتناء، قبل احتساب مصاريف العلف المركب والطبيعي والتطبيب والنقل، وهي عناصر قد تتضاعف الكلفة الإجمالية خلال فترة تسمين تقارب ثلاثة أشهر داخل الإسطبلات.

\n

على صعيد السياق العام للسوق، تراجع أفراد من القطاع أسعار الأكباش الكبيرة التي تزيد أعمارها عن سنة وتكون جاهزة للنحر في بعض الأسواق وفي فترات سابقة من الموسم، وهو ما يُفسَّر بوفرة نسبية في هذا الصنف مقابل حذر في الطلب المبكر من المستهلكين. هذا التفاوت في الأسعار بين الأكباش الصغيرة المخصصة للتسمين والكبار يجعل من مهمة المزارعين مسألة دقيقة، خصوصاً أن الرهان يبقى على بيع الأكباش المسمنة بأسعار تغطي التكاليف وتحقق هامش ربح مقبول. كما يواجه مربو الكوريات مخاطر مرتبطة بتكاليف الإنتاج المرتفعة وتذبذب السوق، ما يستدعي مراجعة مستمرة للأسعار والحسابات قبل أيام من العيد.

\n

ونقلت أصوات من الكسابة أن توجهات السوق في الأسابيع القليلة المقبلة ستحدد المسار النهائي للأسعار. وفي هذا السياق، أشاروا إلى أن أي زيادة في الطلب قد تدفع الأسعار إلى صعود إضافي، في حين أن انخفاض الإقبال قد يدفع إلى مراجعة الأسعار لتفادي الخسائر. وتؤكد الرؤية المشتركة أن كلفة الإنتاج المرتفعة والسوق غير المستقر يجعلان موسم الكوريات اختباراً لحسابات المربين، الذين يترقبون حركة العرض والطلب باهتمام مع اقتراب عيد الأضحى لضمان توازن بين التكاليف والسعر النهائي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *