أفاد باحثون من جامعة ميشيغان بأن سوتاغليفلوزين، المستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني، خفّض تكوّن الجلطات بنحو 60 في المائة لدى فئران تعرضت أوعيتها الدموية لإصابات. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة علمية خلال أكتوبر 2026، لكنها لا تثبت أن الدواء يخفض الجلطات أو النوبات القلبية لدى البشر.
وفي المقارنة نفسها، تراوح انخفاض تكوّن الجلطات لدى الفئران التي تلقت إمباغليفلوزين بين 5 و10 في المائة. وشملت الدراسة اختبارات على الفئران، إلى جانب تجارب مخبرية على عينات دم من أشخاص أصحاء وآخرين مصابين بالسكري من النوع الثاني. وسجّل الباحثون مع سوتاغليفلوزين تراجعاً في نشاط الصفائح الدموية وفي قدرتها على الالتصاق بعضها ببعض.
وربط الباحثون جزءاً من اختلاف التأثير بين الدواءين باستهداف سوتاغليفلوزين بروتيني نقل الجلوكوز SGLT1 وSGLT2، في حين يركز إمباغليفلوزين أساساً على SGLT2. كما أدى حذف SGLT1 وراثياً من صفائح الفئران إلى انخفاض تكوّن الجلطات بنحو 40 في المائة، لكن الأثر كان أقل مما سُجل مع سوتاغليفلوزين.
وأوضح يوجين تشين أن تثبيط SGLT2 وحده لم يحقق التأثير نفسه على الصفائح الدموية. ويبحث الفريق احتمال وجود آليات بيولوجية أخرى تفسر أثر سوتاغليفلوزين، ويعتزم مواصلة دراسة تأثيره لدى المصابين بأمراض الكلى المزمنة والرجفان الأذيني.
ولم تُظهر التجارب الحالية أثراً سلبياً للدواء على قدرة الجسم الطبيعية على إيقاف النزيف. غير أن النتائج تخص التجارب المخبرية والحيوانية، وتحتاج إلى دراسات سريرية إضافية لتحديد ما إذا كان تأثير الدواء على الصفائح الدموية يحمي المرضى فعلياً من الجلطات أو يخفض مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.


