طفل خمس سنوات يلقى حتفه بصعقة كهربائية قرب مراحيض مرتيل
وقعت فاجعة مساء أمس الخميس في مدينة مرتيل حين لقي طفل لا يتجاوز عمره خمس سنوات حتفه إثر صعقة كهربائية وهو يلعب بالرمال قرب مراحيض عمومية تم هدمها سابقاً بإشراف الجماعة الترابية.
وبحسب مصادر محلية، كان الضحية في لحظات لهو عادية قبل أن يقترب من موقع الهدم، وتبيّن أن هناك أسلاكاً أو تجهيزات كهربائية لم تُؤمَّن بشكل كافٍ، ما أدى إلى صعقة قاتلة أودت بحياته في عين المكان. الحادثة خلفت صدمة عميقة في صفوف الأسرة والمواطنين، خاصة أن المكان يستقطب عدداً من الأطفال والعائلات في ظل غياب إجراءات السلامة الضرورية حول الورش القريبة.
الموقع، الذي كان مخصصاً لمراحيض عامة وتُولت أعمال الهدم التي أشرفت عليها الجماعة الترابية، يقع في منطقة تشهد حركة نشطة للعائلات والأطفال. تشير المعطيات إلى أن الأسلاك المكشوفة أو التجهيزات الكهربائية لم تُؤمَّن بشكل كاف أثناء أو بعد عملية الهدم، ما يثير مخاوف من وقوع حوادث إضافية إذا لم تتخذ السلطات إجراءات صارمة للتأمين. وتؤكد الشهادات أن المحيط بالورش المفتوحة يفتقر إلى وسائل السلامة الضرورية، الأمر الذي يجعل وجود الأطفال قرب مواقع الهدم أمراً محيراً للمواطنين والجهات الرسمية على حد سواء.
كما أن الحادث أثار التساؤلات حول مدى فاعلية وآليات الرقابة والمتابعة خلال مشاريع الهدم وإعادة تأهيل المرافق العامة، خصوصاً في منطقة تعرف كثافة نزول العائلة والطفل.
وفي سياق التطورات، دعا فاعلون محليون إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة في حال ثبوت وجود تقصير أو إهمال في تأمين الموقع، مع التأكيد على تعزيز إجراءات السلامة والرقابة في مواقع الهدم لمنع وقوع حوادث مماثلة مستقبلًا.


