أثار حصول غيسلين ماكسويل، شريكة الملياردير المدان جيفري إبستين في جرائم جنسية والاتجار بالقاصرات، على “بطاقة صحفية دولية” موجة من الجدل في ألمانيا.
يتمحور الجدل حول حقيقة أن البطاقة صادرة عن اتحاد الصحفيين الألمان الذي يخصص هذه البطاقات فقط لأعضائه العاملين في المجال الصحفي، بينما ماكسويل لم تكن معروفة بأي أنشطة صحفية.
يُعد الاتحاد المسؤول عن إصدار هذه البطاقات مخصصاً لخدمته لأشخاص يمتهنون الصحافة بشكل مهني، وهي قاعدة تثير التساؤلات حول كيفية حصول ماكسويل على البطاقة. ولم يتم توضيح السبب المباشر أو الطريقة التي استطاعت بواسطتها ماكسويل تأمين هذه الورقة الرسمية.
في تعليق لأحد أعضاء الاتحاد، أكد على أن “البطاقة تعتبر رمزاً للمصداقية المهنية، وتصرف للصحفيين الفاعلين”، مشيراً إلى أن حصول شخص لا يمارس الصحافة على البطاقة يمكن أن يثير شكوكاً حول جدوى العملية التنظيمية. بينما لم يصدر أي تعليق رسمي عن الاتحاد أو عن ماكسويل بشأن هذه المسألة حتى الآن، إلا أن استفسارات الجمهور والصحفيين في تزايد مستمر.


