تصعيد لبناني-إسرائيلي في بيروت والرملة البيضاء يتفاقم
\n
أودت غارة إسرائيلية فجر الخميس بحياة ثمانية أشخاص في الرملة البيضاء بوسط بيروت، ضمن سلسلة هجمات طالت العاصمة ومناطق أخرى في جنوب لبنان وشرقها، في إطار تصعيد مستمر للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله. وفي إطار هذا التصعيد، أعلنت جماعة الحزب أنها أطلقت عشرات الصواريخ النوعية والطائرات المسيرة باتجاه مناطق داخل إسرائيل، من بينها تل أبيب، ضمن عملية عسكرية جديدة. كما توعّدت القوات الإسرائيلية بالرد، مؤكدة أن الرد سيكون «الصاع صاعين».
\n
وبحسب أحدث حصيلة أعلنتها الحكومة اللبنانية، بلغ عدد قتلى الحرب منذ اندلاعها في 2 مارس 634 شخصاً، إضافة إلى نزوح نحو 816 ألف شخص من مناطق مختلفة في البلاد مع استمرار الغارات والقصف المتبادل. وكان شاطئ الرملة البيضاء خلال الأيام الأخيرة ملاذاً للنازحين الذين فرّوا من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تلقيهم إنذارات إسرائيلية بالإخلاء، في ظل اتساع نطاق الضربات لتشمل مناطق قريبة من وسط العاصمة. وتعد هذه الضربة الثالثة التي تستهدف قلب بيروت منذ بدء الحرب، إذ استهدفت إسرائيل الأربعاء شقة في حي سكني، وتلاها غارة الأحد استهدفت غرفة في فندق مطل على البحر. كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسماع تحليق مكثف للطائرات الحربية على علو منخفض فوق العاصمة خلال الساعات الأخيرة.
\n
وفي التطورات المتعلقة بالتصعيد، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الرد على الهجمات سيُواجه بـ«الصاع صاعين».
\n
من جانبها، أشار الحرس الثوري الإيراني لاحقاً إلى أن العملية نُفذت بتنسيق بين حزب الله وطهران.


