تشهد منطقة القرن الإفريقي تصاعدًا في التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، مما يثير القلق من احتمالية عودة الصراع العسكري. يأتي ذلك في ظل تبادل الاتهامات بين البلدين بخصوص الوضع على الحدود المشتركة. وفقًا لرسالة رسمية بتاريخ السابع من فبراير، اتهّمت إثيوبيا إريتريا باحتلال أراضٍ إثيوبية لفترات طويلة على طول الحدود المشتركة.
التوترات بين الدولتين ليست جديدة، حيث تعود إلى النزاعات الحدودية المستمرة منذ سنوات عديدة. وقد سبق أن اندلعت حرب بين الطرفين في الفترة ما بين 1998 و2000، مما خلّف آلاف القتلى وأثر على الاستقرار الإقليمي. تحسنت العلاقات بدرجة قليلة بعد أن تم التوقيع على اتفاق سلام في عام 2018، لكن التوترات لم تهدأ تمامًا.
وزير الخارجية الإثيوبي أعرب عن قلقه خلال تصريحات صحفية، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سلمي ودبلوماسي للمشكلة الحدودية، ومؤكدًا أن إثيوبيا حريصة على الحفاظ على السلم الإقليمي. في المقابل، لم ترد إريتريا بشكل علني على هذه الاتهامات الأخيرة، إلا أن الوضع الراهن يبرز أهمية الجهود الدبلوماسية لمنع اندلاع أي صراع جديد قد يضر بالاستقرار في المنطقة.


