أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن مساهمة الولايات المتحدة بقيمة 10 مليارات دولار في مجلس السلام، وذلك خلال الاجتماع الافتتاحي الذي انعقد في واشنطن بمشاركة ممثلين من حوالي 50 دولة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المجلس لإعادة الإعمار والاستقرار في قطاع غزة.
وأشار الرئيس ترامب إلى التزام الولايات المتحدة بالمساهمة في مجلس السلام قائلاً إن هذا المبلغ يعد “متواضعاً” مقارنة بتكاليف النزاع، كما أعلن عن التزامات إضافية من الأعضاء الآخرين في المجلس بمساهمات تقدر بحوالي سبعة مليارات دولار لتقديم الدعم لمخطط إعادة الإعمار في المنطقة.
ركز الاجتماع الأول للمجلس على مناقشة جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في غزة. وفي سياق هذه الجهود، أعلن نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، عن بدء حملة لتوظيف عناصر قوة أمنية فلسطينية جديدة في القطاع.
وقد أفاد ملادينوف: “لقد بدأنا عملية توظيف لقوات الشرطة الفلسطينية، ولقد تقدّم ألفا شخص في الساعات الأولى بطلبات للانضمام إلى هذه القوة الانتقالية”. ويهدف مجلس السلام إلى إعادة إعمار غزة بالإضافة إلى القيام بدور أكبر في تسوية النزاعات على المستوى العالمي.
يعود تأسيس مجلس السلام إلى 20 يناير الماضي، حيث تم الإضفاء بالطابع الرسمي عليه في دافوس بسويسرا. هذا التأسيس جاء عقب توقيع الدول الأعضاء، بما في ذلك المغرب، على وثيقته التأسيسية في حفل ترأسه الرئيس ترامب.


