أنهت السلطات الأمنية في برشيد التحقيق في جريمة قتل وقعت صباح يوم الخميس وأودت بحياة شاب في العقد الثاني من العمر، بعد أن ألقت القبض على المشتبه به الرئيسي وفتاة يعتقد أنها كانت السبب المحوري في النزاع.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد تطور نزاع بسيط بين الضحية، البالغ 28 عاماً، وصديق له مساء الأربعاء في شارع الحسن الثاني قرب مقبرة “سيدي زاكور”، إلى مواجهة عنيفة استخدمت فيها الحجارة، مما أدى إلى تلقي الضحية ضربة قاتلة على رأسه.
الأبحاث الأولية للأجهزة الأمنية تشير إلى أن النزاع ناجم عن خلافات شخصية متعلقة بالفتاة التي كانت برفقة المشتبه فيه، ويتم حالياً تعميق التحقيق لفهم الدوافع الحقيقية وراء الحادثة التي استنفرت السلطات المحلية لاستجلاء تفاصيلها.
وقد تم نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي في برشيد لتقديم الإسعافات، لكن شدة الإصابة أدت إلى وفاته فور وصوله، وصارت الجثة بمستودع الأموات لإجراء التشريح الطبي. في الوقت نفسه، يحتجز المشتبه فيه والفتاة قيد الحراسة النظرية بناءً على توجيهات النيابة العامة المختصة التي تواصل التحقيق لتحديد كافة الملابسات وتقديم المتورطين إلى العدالة.


