لم يُحسم تأهيل أمين كرمة لقيادة المغرب الفاسي، رغم إعلان النادي تعاقده معه لموسمين، بسبب خلاف مع المغرب التطواني بشأن إنهاء الارتباط ومستحقاته. ويتمسك الطرفان بقراءتين مختلفتين لبنود العقد التي يرتبط بها حسم وضع المدرب.
وأفادت مصادر بأن العقد ينص على أداء راتب شهرين عند إنهاء الارتباط. وتعتبر إدارة المغرب التطواني أن هذا الالتزام يخص الموسم الثاني من العقد، ولا يسري على الموسم الأول. في المقابل، يرى مصدر مقرب من كرمة أن أداء راتب شهرين يستحق عند الانفصال عن الفريق، بصرف النظر عن توقيت إنهاء العقد.
ويتركز الخلاف على ما إذا كان استحقاق راتبي الشهرين مرتبطاً بموسم محدد، كما تقول إدارة النادي، أم بإنهاء العلاقة التعاقدية أياً كان توقيته، وفق قراءة المصدر المقرب من المدرب. ويشير أحد بنود العقد إلى عدم وجود شرط جزائي، فيما ينص بند آخر على شرط جزائي يعادل راتب شهرين.
وقال مصدر مقرب من كرمة إن المدرب أدى للمغرب التطواني ما يعادل أجور ثلاثة أشهر، تشمل راتب يونيو. ويتمسك المغرب التطواني بخدمات كرمة ويرفض إنهاء العلاقة بالتراضي، بينما يريد المدرب فك الارتباط من جانب واحد والانتقال إلى المغرب الفاسي.
ولا تستبعد مصادر تأهيل كرمة على أساس أنه أنهى ارتباطه من جانب واحد، ثم عرض المغرب التطواني النزاع على الهيئات المختصة للبت فيه. ويظل التأهيل وإحالة الملف إلى تلك الهيئات احتمالين مرتبطين بتطور الخلاف، في وقت لم يُحسم فيه تفسير بنود العقد بين الطرفين.


