أعلن المهدي بن عطية استقالته الرسمية من منصبه كمدير لكرة القدم في نادي أولمبيك مارسيليا يوم الأحد. جاءت هذه الاستقالة في ظل أزمة نتائج حادة يواجهها النادي، وقد أدت آخرها إلى تعادل غير مرضٍ مع فريق ستراسبورغ بنتيجة 2-2. تحت الضغوط المتزايدة من قِبل الجمهور، وجد النجم المغربي السابق استمراره في الإدارة صعبًا.
الأسباب وراء الاستقالة
جاءت استقالة بن عطية عقب سلسلة من الأحداث السلبية التي أثرت على النادي، بما في ذلك خسارة كبيرة في “الكلاسيكو” أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 5-0، وهي نتيجة أدت إلى إقالة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي. ورغم أن بن عطية كان قد قدم استقالته منذ بداية الأسبوع، إلا أن التعادل الأخير أكد له ضرورة مغادرته من المنظمة.
بيان بن عطية
في بيان نشره عبر حساباته الشخصية، أكد بن عطية أنه أراد بحركته هذه حماية النادي، قائلاً: “النادي سيبقى دائماً قبل الرجال”. أوضح أن قراره بالرحيل كان لضمان عدم تحول وجوده إلى عائق في سبيل تطور النادي، خاصة وسط التوترات بين الإدارة والجماهير.
رؤية مستقبلية
ورغم مغادرته، يرى بن عطية أن فريق مارسيليا لا يزال يملك فرصًا لتحقيق أهدافه، سواء بالتأهل لدوري أبطال أوروبا أو المنافسة على كأس فرنسا. أعرب عن أسفه الوحيد وهو عجزه عن تهدئة الأجواء المحيطة بفريقه، مشيرًا إلى أن النتائج هي المقياس الوحيد في النادي، وأن الفجوة بين الطموحات الرياضية والمناخ العام قد اتسعت لا يمكن التغاضي عنها.
نداء إلى الجمهور
اختتم بن عطية رسالته بنداء إلى جمهور مارسيليا، داعيًا إياهم للفصل بين الأزمات الإدارية ودعم الفريق على أرض الملعب. وحثهم على الاستمرار في مؤازرة اللاعبين لتحقيق أهداف النادي المنشودة في الموسم الحالي.


