المغرب يهدي مصاحف للجالية في الغابون
قامت المملكة المغربية بتقديم هبة تتمثل في كمية مهمة من نسخ المصحف الشريف لفائدة الجالية المسلمة بجمهورية الغابون. جرى حفل التسليم في مسجد الحسن الثاني بليبروفيل، حيث سلم عبد الله صبيحي، سفير المغرب لدى الغابون، هذه الهبة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة الملك محمد الخامس، التي تصادف يوم العاشر من شهر رمضان.
تستهدف هذه الهبة الجالية المسلمة في الغابون وتُوجه إلى أفرادها المقيمين هناك، وتُعد ضمن جهود المملكة في دعم الحياة الدينية للمجتمع المسلم خارج حدودها. كما أن الحدث جرى في إطار مناسبة دينية محلية، ما يمنح الهبة طابعاً رمزياً يتصل بتاريخ المغرب والعلاقة مع مواطنيه المقيمين في الخارج. وتسهل هذه المبادرة حصول الجالية على موارد تساعد في القيام بشعائرهم وتلاواتهم الدينية، خصوصاً في شهر رمضان المبارك وما بعده.
أبعاد رمزية وروابط بين المغرب والغابون
وتعكس هذه الواقعة جانباً من الروابط الدينية والثقافية بين المغرب وجمهورية الغابون، إذ تتيح توفير موارد قرآنية للمصلين والمتعلمين من الجالية المسلمة في بلد الإقامة. اختيار مسجد الحسن الثاني بليبروفيل كمكان للتسليم يؤكد حضور المغرب في سياقه الديني خارج حدوده الجغرافية، ويؤكد أن المصاحف المنقولة ستصل إلى أماكن العبادة والتجمعات الإسلامية في الغابون وتدعم الأنشطة القرآنية والتعليمية المرتبطة بالمجتمع المحلي خلال رمضان وبعده. كما تبرز المناسبة الرمزية المرتبطة بذكرى وفاة الملك محمد الخامس، وهي مناسبة تقوي أواصر التواصل الديني بين المملكة وجالياتها في الخارج، وتقدم مثالاً عملياً على كيفيات دعمها للمؤسسات الإسلامية في الدول التي تقيم فيها جاليات مغربية وأعضاء من الجالية المسلمة.
لم تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية بخصوص عدد المصاحف أو آليات توزيعها، كما لم تصدر تصريحات صحفية إضافية من السفارة المغربية لدى الغابون أو الجهات المعنية بخصوص الحفل.


