إعلان الخلية ومهامها
\n
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن إحداث خلية أزمات مخصصة لمساعدة المغاربة المقيمين في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى حماية المواطنين المغاربة المقيمين خارج المملكة في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها بعض بلدان المنطقة.
\n
وتأتي هذه الخطوة في ظل مناخ أمني وسياسي يتسم بالتغيرات المتسارعة التي قد تؤثر في وجود الجالية المغربية في الشرق الأوسط وتفرض إجراءات استباقية. وفي بيان صادر عن الوزارة، دُعيت الجالية المغربية المقيمة في الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر بسبب المستجدات المستمرة في المنطقة. كما أكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب أوضاع المغاربة المقيمين في هذه المناطق في ظل التطورات الراهنة، وتبقي هذه الأوضاع تحت المراقبة وتقييمها وفق ما تستجد من أحداث.
\n
هدف الخلية وإجراءاتها
\n
وتعكس عملية إنشاء الخلية رؤية الوزارة للدبلوماسية الوقائية في سياق منطقة تشهد تغيرات مستمرة، إذ يهدف الإجراء إلى تعزيز اليقظة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية في إطار حماية المواطنين وتسهيل الإرشاد والدعم عند الحاجة.
\n
وتؤكد الوزارة أن الخلية ستبقى مرجعاً لمتابعة التطورات وتقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بالوجود المغربي في الشرق الأوسط، وأنها ستتخذ خطوات وفق الوضع الراهن في المنطقة.
\n
هذه الخطوة، كما تشير الوزارة، تعكس التزام الدولة بمواصلة رعاية مواطنيها المقيمين بالخارج وتحديث آلياتها وفقاً للظروف المتغيرة.
\n
لم ترد الوزارة في البيان المعلن اقتباسات أو تصريحات محددة من مسؤولين.
\n


