أكدت كل من المملكة المغربية ومملكة البحرين، يوم الإثنين في مدينة العيون، التزامهما بتعزيز التعاون المشترك في مجموعة من المجالات المتنوعة. جاء هذا الإعلان عقب انعقاد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة بين المغرب والبحرين، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني.
شهدت اجتماعات اللجنة مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين. تسعى المغرب والبحرين إلى تنمية التعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، التجارة، الثقافة، والتكنولوجيا. الاجتماع الحالي يندرج ضمن سلسلة من الاجتماعات المستمرة التي تهدف إلى توطيد العلاقات بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون المشترك.
وفي إشارة إلى أهمية العلاقات بين البلدين، أكد بوريطة على الروابط العميقة التي تجمع بين المغرب والبحرين. من جانبه، أشار الزياني إلى أن هذه الاجتماعات تمثل فرصة لتعزيز الحوار والتواصل المستمر بين الجانبين، مشددًا على أهمية العمل المشترك لبلوغ الأهداف المشتركة. يجسد هذا اللقاء إرادة قوية من الجانبين للسعي نحو تطوير العلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر شمولية وإنتاجية.


