بيان المؤتمر العربي العام: إدانة للعدوان وتأكيد سيادة القانون
أصدر المؤتمر العربي العام يوم السبت بياناً رسمياً دان فيه بشدة العدوان الثنائي الإسرائيلي-الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبره عدواناً يطال الأمة العربية والإسلامية كلها، لا إيران وحدها. وفي بيانه الذي نُشر إلى وسائل الإعلام، أعرب المؤتمر عن متابعة التطورات بقلق بالغ واستنكار شديدين لهذا التطور، مُوصِفاً إياه بأنه خرق صريح للقانون الدولي ولمبدأ سيادة إيران، ولحقوق الشعوب في الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أن آثار هذا العمل العسكري لا تظل محصورة في إيران بل تمتد إلى المنطقة ككل، وتفتح باباً أمام مخاطر محتملة على استقرار الدول وشعوبها.
في إطار سياق البيان، جرى التأكيد على أن العدوان يمثل ارتقاءً في مستوى التصعيد، وتداعياته المحتملة ليست محصورة بالبلد المستهدف وإنما تؤثر في مصالح الدول العربية والإسلامية وجميع الشعوب المرتبطة باستقرار المنطقة. وأكد المؤتمر أن الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط يعتمدان على الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، وأن أي تصعيد عسكري يعرقل جهود المجتمع الدولي الرامية إلى حلول سلمية للأزمات القائمة. كما جرى التنبيه إلى أن التوترات المتصاعدة قد تترك آثاراً اقتصادية وأمنية وتزيد من مخاطر الانزلاق إلى صراعات أوسع، بما في ذلك احتمال تعمق الانقسامات الداخلية وتآكل مصادر الثقة في آليات الحوار الإقليمي.
لم يتضمن البيان دعوات محددة لإجراءات عملية بعينها، لكن المؤتمر شدد على متابعة التطورات عن كثب، مع الإبقاء على مقاربة ترتكز على احترام القانون الدولي وتضامن الأمة العربية والإسلامية وتجنب التصعيد. وفي ختام بيانه، أشار إلى أن البيان يهدف إلى توفير ساحة للنقاش المسؤول والتقييم الموضوعي للخطوات التالية بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة وفقاً للقواعد الدولية.


