الريسوني يدعم إيران في توتر الشرق الأوسط

Okhtobot
2 Min Read

تصريح الريسوني يدعم إيران في الشرق الأوسط المشتعل

أعلن الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، موقفاً علنياً يدعم إيران في ظل التوترات الإقليمية الراهنة في الشرق الأوسط. جاء ذلك عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، حيث أشار إلى أن انحيازه لإيران يعود إلى اعتبارها دولة مسلمة تواجه الظلم، وفق رأيه. أكد الريسوني أن عنصر التضامن مع المظلومين والداعمين لهم هو إحدى الركائز في فكره، وأن ما يراه ظلماً في المنطقة يستوجب إسناد من يعتبرونه مدافعين عن حقوقهم. كما شدد على أن الدعوة إلى المساندة لا تستهدف مناقشة جملة السياسات أو المواقف السياسية لأي جهة بشكل مطلق، إنما هي تعبير عن موقف أخلاقي ينسجم مع المبادئ التي يغلب عليها الحس الإسلامي القائم على العدل وإسناد المظلومين، بحسب تعبيره.

ويعرف الريسوني كفقيه مقاصدياً وتوليه رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في فترات سابقة، وهو صوت بارز في مناقشات تتناول دور العلماء المسلمين في السياسة الدولية وقضايا التضامن الإسلامي. تأتي تصريحاته في سياق نقاش أوسع حول مسألة التضامن مع قضايا إقليمية مثيرة للجدل، حيث تتداخل قضايا الأمن والاستقرار السياسي والدين مع مسألة الظلم والانتصار للمظلومين. وتأتي إشاراته إلى إيران وسط نقاشات حول العلاقات بين الدول الإسلامية وتباين المواقف من الصراعات الإقليمية، وهو نقاش يعكس تنوع آراء العلماء والباحثين في كيفية التوفيق بين الولاء الديني والاعتبارات السياسية في آن واحد.

وفي المنشور نفسه قال: أنا مع إيران؛ لأنهم مسلمون ولأنهم مظلومون. وأضاف: أنا ضد المعتدين المجرمين، وضد أعوانهم وأعوان أعوانهم. وأيا كان المظلوم، فنحن ندعو له ولمن يقف معه. وأيا كان الظالم فنحن ندعو عليه، وعلى من يقف معه.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *