أفادت المعطيات التي نشرها المعهد الوطني لتدبير الكوارث وتقليص المخاطر في موزمبيق، أن عدد وفيات موسم الأمطار الذي بدأ في أكتوبر الماضي وصل إلى 223 شخصًا، بالإضافة إلى تأثر أكثر من 860 ألف مواطن. هذه المعلومات تم تحديثها ونشرها يوم الثلاثاء، وتسلط الضوء على التأثير الكبير للموسم المطري على العديد من العائلات والتي بلغ عددها حوالي 198,870 أسرة.
ووفقًا للمعهد، فإن ديسمبر كان أشد شهور الموسم، حيث أودت الأمطار الغزيرة بحياة 27 شخصًا، وأثرت على حوالي 724,131 فردًا. علاوة على ذلك، أضاف الإعصار الذي ضرب مقاطعة إينهامباني في منتصف فبراير إلى حصيلة الوفيات، مسفرًا عن أربعة ضحايا آخرين.
خلال الفترة نفسها، تعرض ما مجموعه 14,361 منزلًا لتلف جزئي، في حين دُمر 5,747 منزلًا بالكامل، وغمرت المياه 183,812 منزلًا. كما تأثرت البنية التحتية، حيث تضررت 272 منشأة صحية و76 دار عبادة و676 مدرسة.
في الجانب الزراعي، تأثرت حوالي 554,805 هكتارات من الأراضي المزروعة، مما أثر على 365,155 فلاحًا، ونفق ما يقارب 530,998 من الحيوانات بما في ذلك الماشية والماعز والدواجن. كما تضررت البنية التحتية للنقل بوجود أضرار في 6,799 كيلومترًا من الطرق، و36 جسرًا، و123 قناة مائية.
لمواجهة الكارثة، قام المعهد الموزمبيقي لتدبير الكوارث منذ أكتوبر بتفعيل 149 مركز إيواء لاستقبال المتضررين، حيث استوعبت هذه المراكز 113,478 شخصًا، ولا يزال 48 مركزًا منها قيد التشغيل حاليًا، يتواجد فيها 37,633 فردًا.


