إغلاق الأقصى مستمر للمرة الخامسة وتقييد السفر لسيدة مقدسية
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي، مع تجديدها قرار إبعاد سيدة مقدسية عنه ومنعها من السفر. وفي بيان صادر عن محافظة القدس يوم الأربعاء، أكدت السلطات المحلية أن الاستمرار في منع المصلين من الحضور إلى المسجد بذريعة إعلان حالة الطوارئ يظل إجراءً قائماً. كما أشار البيان إلى وجود انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة، إضافة إلى تكثيف الإجراءات الأمنية وتدقيقاً مشدداً عند المداخل المؤدية إلى الحرم القدسي. وجري الإغلاق، وفق البيان، في سياق الترتيبات الأمنية المرتبطة بحالة الطوارئ، مع الإشارة إلى أن القرار يشمل إجراءات إضافية تتعلق بمنع السفر لسيدة مقدسية كما جرى الترتيب لذلك مع تبعات إعلان الطوارئ. وضمن هذا السياق، لوحظ أن الإغلاق تزامن مع أحداث أمنية أوسع يصفها المصدر بأنها مرتبطة بتطورات في المنطقة.
وتندرج هذه الخطوات في إطار سياسة أمنية أوسع تتبعها السلطات الإسرائيلية في القدس، تستهدف تنظيم الدخول إلى مسجد الأقصى وبوابات البلدة القديمة وتضييق الحركة حول محيطه. وتؤثر هذه الإجراءات على وصول الفلسطينيين إلى المكان المقدس والحالة اليومية في البلدة القديمة، وتؤكد وجود حضور أمني مكثف يرافقه تشديد في الإجراءات عند المداخل الرئيسة. وفي ظل حالة الطوارئ المعلنة، تُتخذ هذه التدابير كجزء من آليات إدارة الوضع في المنطقة، وهو ما يعكس استمرار التوتر الأمني حول الحرم والإجراءات التي تقيد حرية التنقل للمصلين والسكان.
وقالت محافظة القدس في بيانها: «استمرار منع المصلين من الحضور للمسجد بذريعة إعلان حالة الطوارئ».


