إيران تشن موجة انتقام واسعة تحت اسم الوعد الصادق 4

Okhtobot
2 Min Read

توتّر إقليمي يتصاعد مع إعلان إيران

أعلنت إيران صباح اليوم الأحد عن بدء موجة انتقام واسعة النطاق تحت مسمى عملية «الوعد الصادق 4»، في إطار الرد على ما تقول إنه قتل قائدها. وأعلن الحرس الثوري عن إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أهدافاً استراتيجية في قلب مدينة تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مخلفةً أضراراً مادية جسيمة في أكثر من 40 مبنى وإصابة عشرات الأشخاص. وفي إطار التصعيد ذاته، نفذت القوات الجوية الإيرانية غارات مكثفة استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، وفي مقدمتها مقر الأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى قواعد في قطر والإمارات وإقليم كردستان العراق. كما تؤكد طهران أن «يد الانتقام» لن تهدأ حتى معاقبة قتلة «إمام الأمة» وإنزال عقابٍ قاسٍ يندمون عليه، وفق تعبيراتها الرسمية.

تصعيد وإسقاطات محتملة وتبادل تصريحات

على صعيد آخر، كشفت مصادر استخباراتية أن نحو 40 مسؤولاً إيرانياً بارزاً قُتلوا خلال الموجة، بينهم أفراد من عائلة المرشد وقادة عسكريون، وهو ما دفع القيادة الانتقالية الثلاثية المشكلة حديثاً إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى. وفي سياق التصعيد، أشارت تقارير إلى أن الدفاعات الجوية في بعض الدول المجاورة نجحت في إسقاط عدد من الصواريخ العابرة، بينما أُغلقت الأجواء الإقليمية وأُلغيَت عشرات الرحلات الجوية، ما أحدث اضطرابات كبيرة في الحركة الجوية الإقليمية. يرى مراقبون أن الوضع الراهن يهبط بالدول المحيطة إلى ما يُوصف بأنه «حرب استنزاف» محتملة قد تعيد تشكيل خارطة التحالفات والحدود في الشرق الأوسط بشكل مؤثر ومستمر.

مواقف وواشنطن ترد

وفي سياق التصريحات، جاء في بيان طهراني أن «يد الانتقام» لن تهدأ حتى معاقبة قتلة «إمام الأمة» وإنزال عقابٍ قاسٍ يندمون عليه. من جانبها، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القصف سيكون «مكثفاً ودقيقاً» وسيستمر طالما كان ذلك ضرورياً، واصفاً مقتل خامنئي بأنه خطوة حاسمة لإزالة «الخطر الوجودي» عن المنطقة. وقد أُشير إلى أن إغلاق الأجواء وتداعياته سيظل متواصلاً ما لم تتبدل المؤشرات الميدانية والسياسية سريعاً.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *