رسالة المجلس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
\n
أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اليوم بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، مؤكداً مجدداً مخرجات إحدى نقاط اليقظة الرئيسية في تقريره السنوي الأخير المرتبطة بإدماج النساء في الحياة العامة ودورهن الاستراتيجي في التنمية. ويؤكد المجلس أن تعزيز مشاركة المرأة في مختلف قطاعات المجتمع يشكل رافعة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، وأن الاستثمار في التعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي للنساء ضرورة أساسية. كما يشير البيان إلى أن إدماج النساء في الهيئات القيادية والمؤسسات العامة والخاصة يمكّن من إطلاق طاقات فعالة تسهم في تعزيز الإنتاجية والابتكار في حلول قضايا التنمية. وتأتي هذه الرسالة في سياق ربط بين حماية الحقوق والحوافز الاقتصادية، في إطار جهد دولي يركز على المساواة بين الجنسين كركيزة للسياسات الوطنية.
\n
تعزيز المساواة الأجور والفرص
\n
ووفق ما ورد في البيان، فإنه يعكس تعزيزاً لإدماج النساء في الحياة العامة كعنصر حاسم في التنمية. ويشير المجلس إلى استمرار الفوارق في الأجور بين الجنسين، إذ يبلغ متوسط الفارق بين رواتب الرجال والنساء في القطاع الخاص نحو 23 في المئة. وتؤكد الدعوة إلى ضرورة تبني سياسات للأجور الشفافة وتطبيق آليات للمساءلة وتحسين بيئة العمل لتوفير فرص القيادة والترقي للنساء، إضافة إلى رصد أثر هذه السياسات وتحديث الإطار التنظيمي بما يضمن مشاركة أوسع للمرأة في سوق العمل وتحقيق تطلعاتها الاقتصادية والاجتماعية.
\n
إطار عمل المجلس والتقدم المستدام
\n
وتندرج هذه التصريحات ضمن إطار عمل المجلس الذي يحث على تعجيل تحويل الإمكانات النسائية إلى محرك محوري للنمو والتنمية المستدامة، مع استمرار متابعة نتائج تقريره السنوي والاعتماد على نقاط اليقظة كمرجع لتقييم التقدم. وفي سياق اليوم العالمي لحقوق المرأة، تؤكد الجهة أن التقدم المحرز حتى الآن بحاجة إلى تعزيز مستمر وتنسيق أوسع بين السياسات والجهات المعنية، بما في ذلك قطاعا العام والخاص والمجتمع المدني، لضمان إدماج النساء في الحياة العامة بشكل كامل ومستدام.


