دعا أحمد التويزي، رئيس مجلس النواب، إلى مغادرة بعثة المينورسو للأقاليم الجنوبية، وسحب أفرادها ومركباتها ومعداتها وإزالة رموزها وشعاراتها من الميدان. وجاءت الدعوة خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان انعقدت اليوم الاثنين 2 نونبر 2026، وربط التويزي موقفه بما وصفه بعدم تمديد مهمة البعثة.

واعتبر التويزي أن انتهاء التفويض لا يقتصر على إجراء تقني، بل يشير إلى تغير في التعامل مع قضية الصحراء ويقتضي ترتيب آثاره. كما اعتبر عدم تمديد المهمة منعطفا جديدا ومؤشرا على نهاية مرحلة امتدت 35 سنة.

واستحضر رئيس مجلس النواب قرارا أمميا قال إنه صدر سنة 2025، معتبرا أنه أكد المكانة المحورية لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وربط التطورات بتخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره الملك محمد السادس، ووصف المرحلة بأنها استثنائية في مسار استكمال الوحدة الترابية وترسيخ السيادة الوطنية.

وقال التويزي إن اجتماع ممثلي الأمة من مختلف الانتماءات السياسية يجسد الوحدة الوطنية، وإن قضية الصحراء المغربية تتجاوز مسألة الحدود، مشددا على التفاف المغاربة حول الملك محمد السادس دفاعا عن الوحدة الترابية. كما أعلن انخراط البرلمان بمجلسيه ومختلف مكوناته في مواصلة التعبئة الوطنية لمواكبة المرحلة المقبلة.