آباء صينيون يتجهون لمنصات الزواج لأبنائهم

Okhtobot
2 Min Read

أبناء وتكاليف: منصات الزواج تستهدف الآباء في الصين

\n

يواجه عدد متزايد من الآباء في الصين خياراً جديداً في سعيهم لتأمين زواج أبنائهم: الاعتماد على منصات إلكترونية متخصصة في البحث عن «زوجة الابن» أو «صهر»، وفق تقرير لصحيفة South China Morning Post.

\n

وتشير المؤشرات إلى أن هذه المنصات تتجه إلى جمهور الآباء القلقين بشأن زواج الأبناء، لا إلى الشباب العزاب أنفسهم، وهو تحول يشير إلى اعتماد أكبر على الدفع من قبل الفئة القادرة على تحمل التكاليف. وتؤكد المصادر أن المنصات لم تعد تعوّل على الظلال التقليدية للسعي للزواج في الأماكن العامة، بل تستهدف الآباء بشكل مباشر كأكبر جمهور محتمل للشراء وخيارات الاشتراك.

\n

في إطار التقاليد المحلية، كان مفهوم «زوايا الزواج» سابقة مألوفة حيث يعرض الآباء أعمالاً يدوية تتضمن السير الذاتية لأبنائهم غير المتزوجين في عطلات نهاية الأسبوع أملاً في العثور على شركاء مناسبين. أما اليوم، فهذه المهمة تُنجز عبر تطبيقات ومواقع تتيح للأهل اختيار ما إذا كانوا يبحثون عن زوجة الابن أو زوج الابنة. وأكثر ما يبرز في الملفات الشخصية هو العمر والتعليم والدخل وامتلاك المنزل والسيارة، فيما تقل أهمية الهوايات أو السمات الشخصية مقارنةً بالمقاييس المادية.

\n

يعتمد نموذج العمل في هذه المنصات على العضويات المدفوعة مع السماح بفترات تجريبية مجانية محدودة، ثم يتم فرض رسوم على تبادل بيانات الاتصال أو الحصول على مزايا إضافية. وتُروّج الباقات إلى ظهور أوسع في الصفحة الرئيسية وتوصيات أعلى، إضافة إلى خدمات مثل الاستشارات الفردية مع «خبراء زواج» ومزايا أخرى مرتبطة بفتح نقاشات الزواج مع الأبناء.

\n

وتشير المعطيات إلى أن بعض المنصات تدير مجموعات دردشة خاصة للآباء بإشراف موظفين أو «مدربين» يشجعون المستخدمين على الاستمرار في الخدمة وشراء دورات تدريبية مدفوعة تتعلق بكيفية فتح حوارات الزواج مع الأبناء. وتفيد الصحيفة بأن بعض الشباب ينظرون إلى هذه الممارسات باعتبارها تحويلهم إلى عناصر مسعّرة في سوق علني للتوفيق، في حين يرى آخرون أن تدخل الأهل مبكراً في الجوانب المادية قد يختصر كثيراً من التعقيدات المرتبطة مستقبلاً.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *