حادثة مأساوية في بني زولي بإقليم زاكورة
إقليم زاكورة استيقظ صباح اليوم الثلاثاء على واقعة مأساوية بعدما عثر عناصر الدرك الملكي على جثة صبي قرب ساقية مائية في جماعة بني زولي، ليست بعيدة عن جماعة الروحا. الجثة جاءت في ظروف ما تزال غامضة وتعيد إلى الأذهان سيناريو وفاة طفلة سابقة في إقليم ميدلت. بحسب المعطيات المتوفرة، يُشتبه بأن الجثة تخص الطفل الذي اختُفي قبل نحو عشرة أيام من دوّار يقع ضمن النطاق نفسه، وهو اختفاء أثار قلق السكان وترقبهم خلال الأيام الأخيرة.
عند إشعارها بالحادث، باشرت الدرك المعاينة الأولية ضمن إطار فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها الحقيقية. وتؤكد المصادر أن البحث عن الطفل كان جارياً قبل اكتشاف الجثة، وهو ما يعزز وتيرة الاهتمام والمتابعة من السكان والسلطات.
التواصل مع المجتمع والتطورات الميدانية
المكان يربط بني زولي بروحا ويضم دواوير متباعدة وقنوات مائية، وهو ما يعزز احتمال وجود صلة بين واقعة العثور على الجثة واختفاء الصبي في الفترة نفسها من المنطقة. وبرزت إشارات إلى أن الاختفاء جرى في ظروف لم تُكشف معالمها بعد، وهو ما أضاف طبقة من الغموض والحذر بين السكان. الحادثة أعادت إلى الذاكرة حادثة مماثلة حدثت في ميدلت وترتكز على طفلة متغيبة، وهو ما رفع من وتيرة الاستياء والقلق في الأوساط القروية القريبة.
الإجراءات والتحقيقات القادمة
وأوضحت المصادر أن الدرك الملكي باشر إجراءات المعاينة الأولية في مسرح الحادث، فيما ستجري النيابة العامة المختصة التحقيق للكشف عن الملابسات وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. وقالت المصادر إن التحقيق سيأخذ في الاعتبار كل الاحتمالات وفق ما تسمح به المعطيات المتاحة، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام نتائج فحص الأدلة والتقارير الفنية حسب ما تقتضيه الإجراءات القانونية. لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تفصيلية تشرح الملابسات بشكل موسع.
خيم الحزن على ساكنة المنطقة بعد انتشار الخبر، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية لكشف حقيقة ما جرى.


