زكاة الفطر لعام 1447هـ/2026م
أعلن المجلس العلمي الأعلى أن مقدار زكاة الفطر لعام 1447 هـ/2026 م حُدد عند 25 درهماً، مع السماح بإخراجها نقداً إلى جانب إخراجها كيلاً. يأتي القرار في إطار الإطار الشرعي المحدد لهذه العبادة السنوية، وفق القاعدة التي تقضي بأن الأصل فيها أن تخرج كيلاً من غالب قوت أهل البلد، بقدر صاع نبوي عن كل نفس، وهو أربعة أمداد، بمد النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكر المجلس أن الأصل أن تُخرج كيلاً من غالب قوت أهل البلد، بقدر صاع نبوي عن كل نفس، وهو أربعة أمداد، بمد النبي صلى الله عليه وسلم. ويستحب إخراجها بعد صلاة الفجر وقبل الغدو إلى صلاة العيد، كما يجوز إخراجها قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام، وهو خيار متاح، إضافة إلى إمكانية إخراجها نقداً أيضاً. وأوضح المجلس أن قيمة هذا العام 1447 هـ هي 25 درهماً، مع الإشارة إلى أن من يرغب التطوع بمبلغ إضافي فله ذلك. كما يؤكد البيان أن الهدف من الزكاة طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمحتاجين.
تصريحات المجلس في الأحكام
وفي بيان هذه الأحكام قال المجلس العلمي الأعلى: الأصل فيها أن تخرج كيلاً من غالب قوت أهل البلد، بقدر صاع نبوي عن كل نفس، وهو أربعة أمداد، بمد النبي صلى الله عليه وسلم، وتساويها بالوزن كيلوغرامين ونصف تقريبا (2.5 كغ) من حبوب الزرع أو من الدقيق، ويستحب إخراجها بعد صلاة الفجر، وقبل الغدو إلى صلاة العيد. وعلى أنه يجوز إخراجها قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام، كما يجوز إخراجها بالقيمة نقوداً. وأضاف: ومن أراد أن يتطوع بأكثر فله ذلك، لقول الله تعالى: ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم. ووُضِح المجلس أن: زكاة الفطر صدقة واجبة، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، فهي قربة واجبة يتقرب بها المسلمون إلى الله عز وجل، نهاية شهر رمضان من كل عام، يبتغون عنده سبحانه أجرها وثوابها.


