اليوم العالمي للنوم: نم جيداً.. عش أفضل

Okhtobot
2 Min Read

اليوم العالمي للنوم 2026

يوافق اليوم العالمي للنوم اليوم الجمعة 13 مارس 2026، وتحت شعار "نم جيداً.. عش أفضل"، وهو مناسبة صحية دولية تسعى إلى تسليط الضوء على أهمية النوم في الحفاظ على التوازن الجسدي والنفسي. وتؤكد الجهات الصحية أن النوم ليس مجرد فترة راحة، بل عنصر أساسي لصحة الدماغ والقلب والمناعة والتمثيل الغذائي، خاصة في ظل ضغوط الحياة اليومية وكثرة التعرض للشاشات التي تؤثر في ساعات النوم وجودته. وتوصي الجهات الصحية بأن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و60 عاماً يحتاجون إلى 7 ساعات أو أكثر من النوم يومياً لدعم الصحة العامة والأداء الذهني والعاطفي.

أثر النوم وجودته

والمراجع الطبية توضح أن النوم أقل من 7 ساعات بشكل منتظم يرتبط بارتفاع مخاطر عدة مشاكل صحية، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والاضطرابات النفسية وتراجع الأداء المعرفي. ولا تتعلق الفائدة الصحية فقط بعدد الساعات، بل بجودة النوم وانتظامه. حتى لو بدا أن مدة النوم كافية، فإن الاستيقاظ المتكرر ليلاً أو اضطراب مواعيد النوم أو بيئة النوم غير المواتية قد يقلل من الراحة الفعلية. وتؤكد الجهات الصحية أن النوم الجيد يساعد الدماغ في معالجة المعلومات وتعزيز الذاكرة، كما يساهم في ترميم الأنسجة وتنظيم الهرمونات ودعم الوظائف الحيوية للجسم.

عادات يومية ونوم صحي

على مستوى العادات اليومية، يحذر الخبراء من الإفراط في استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، إلى جانب تناول الكافيين ساعات متأخرة والتوتر وعدم انتظام موعد النوم والاستيقاظ، فكلها عوامل قد تربك الإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية للجسم. وعندما يختل هذا الإيقاع، يصبح النوم صعباً، وهو ما ينعكس مباشرة على النشاط والتركيز والمزاج خلال النهار. وبذلك، يشكل اليوم العالمي للنوم لسنة 2026 مناسبة لتجديد الدعوة إلى جعل النوم أولوية صحية يومية، إلى جانب الغذاء والنشاط البدني. كما تبرز الرسالة الأساسية لهذا اليوم في أن تحسين النوم لا يقتصر على زيادة الساعات فقط، بل يشمل بناء عادات منتظمة وبيئة هادئة تقلل من المشتتات وتساعد الجسم والعقل على الاستفادة الكاملة من الراحة الليلية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *