ما بعد الهاتف: أجهزة قابلة للارتداء تقود المستقبل
\n
تتصدر كبرى شركات التكنولوجيا سباقاً في عام 2026 لتطوير جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء بهدف تقليل الاعتماد على شاشات الهواتف الذكية وتقليل تشتيت الانتباه اليومي.
\n
تمتلك Apple وMeta وOpenAI مواقع رائدة في هذا المسعى، حيث تسعى كل شركة لتقديم بدائل تمهّد لطراز تجربة مستخدم أكثر هدوءاً وأقل اعتماداً على الهواتف. في هذا السياق، يواصل سام ألتمان تطوير جهاز صغير يعمل بالذكاء الاصطناعي من دون شاشة، مع توقعات بإطلاقه خلال العام الجاري.
\n
الوصف العام للتجربة الحالية للهواتف يشير إلى أنها أشبه بسير في ساحة مزدحمة، فيما يأمل المطورون أن يوفر الجهاز الجديد تجربة أكثر استقراراً يتولى فيها مساعد ذكاء اصطناعي فهم سياق حياة المستخدم والتدخل عند اللزوم.
\n
رهان Meta ونظارات أوريون
\n
على صعيد Meta، يتركّز الرهان على نظارات الواقع المعزز المسماة أوريون كخطوة رئيسية نحو عالم ما بعد الهاتف، وذكرت تقارير أن النسخ الأولية من هذه النظارات تجاوزت ملايين الوحدات في سبيل تقديم بديل يتجاوز مفهوم الشاشة التقليدية.
\n
أبل العين والأذن للمستخدم
\n
وفي المقابل تعمل Apple على تطوير تقنيات تشمل نظارات ذكية وسماعات أذن مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعمل جنباً إلى جنب مع آيفون وتؤدي دور العين والأذن للمستخدم، وصولاً إلى تجربة تكميلية لا تعتمد حصرياً على شاشة الهاتف.
\n
الخصوصية والرقابة الرقمية
\n
غير أن هذا المسار يثير مخاوف متزايدة حول الخصوصية والرقابة الرقمية، خصوصاً مع اعتماد الأجهزة الخالية من الشاشات على جمع بيانات مستمر لتقديم الخدمات.
\n
قال سام ألتمان إن التجربة الحالية للهواتف أشبه بسير في ساحة تايمز سكوير، في حين يهدف جهازه المرتقب إلى توفير تجربة أكثر هدوءاً عبر مساعد ذكاء اصطناعي يفهم سياق حياة المستخدم ويتدخل في الوقت المناسب.
\n
كما تسعى Apple إلى تقديم واجهة تقنية تعرف بأنها العين والأذن للمستخدم عبر نظارات وخوّاصات ذكية تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي وتتكامل مع الآيفون، كجزء من اتجاه يهدف إلى تقليل الاعتماد على الشاشة التقليدية.
\n


