هيغسيث: الحرب مع إيران للنصر العسكري لا الديمقراطية

Okhtobot
2 Min Read

تصريحات هيغسيث تبرز حدود أهداف واشنطن في الحرب ضد إيران

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الإثنين إن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ضد إيران لا تهدف إلى إقامة الديمقراطية.

في أول مؤتمر صحفي يعقده منذ اندلاع النزاع، شدد على أن الهدف العسكري يتركز على تحقيق النصر، مع رفضه مساراً يتضمن بناء دول أو فرض نموذج ديمقراطي خارج سياق العمليات. ولم يقدم خلال عرضه أي تفاصيل عن الخطة التشغيلية أو الأساليب التي ستعتمد في الميدان، مكتفياً بالقول إن الأهداف ستكون عسكرية محضة، دون الدخول في مسار من التدخلات الطويلة الأمد أو الترويج لديمقراطية من خارج سياق المعركة. كما أشار إلى أن الحرب ليست ساحة لإجراءات سياسية خارج إطار الصراع العسكري. وتحدث عن أن التصعيد الراهن يتطلب حسم المسألة بسرعة وبشكل حاسم.

وتأتي التصريحات في إطار نقاش مستمر داخل واشنطن حول تعريف الأولويات الأميركية في الشرق الأوسط، وما إذا كانت المشاركة العسكرية ستترك سياسة الولايات المتحدة أكثر ثباتاً أم ستفتح أبواباً لتجارب طويلة الأمد في محاولة نشر قيم سياسية بالقوة. وأشارت مصادر مطّلعة إلى أن اللهجة الجديدة تعكس تركيزاً على الانتصار العسكري وتخفيف الاعتماد على مسارات قد تقتضي بناء مؤسسات أو فرض أنماط حكم من خارج سياق العمليات ذاتها. كما لم يكشف الوزير عن جدول زمني محدد ل خطط الحركة في الميدان، ولا عن تفاصيل حجم التدخل أو طبيعة الشركاء العسكريين إلى جانب إسرائيل، وسط مؤشرات إلى أن القرار سيظل خاضعاً للمراجعة السياسية والعملياتية.

وفي ختام المؤتمر كرر هيغسيث موقفه بشكل واضح، قائلاً: لا مزيد من قواعد الاشتباك الغبية، ولا مستنقعات بناء الدول، ولا عمليات إقامة الديمقراطية. لا حروب صائبة سياسياً. نقاتل لننتصر. إضافة إلى ذلك، لم يقدم توضيحات حول تفاصيل المسار المستقبلي للحرب أو التأثيرات الإقليمية المحتملة، وتبقى الأسئلة حول التنفيذ والجدول الزمني مفتوحة في انتظار مزيد من التصريحات الرسمية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *