تأكيد إنهاء العقد والمرحلة المقبلة
أعلنت مصادر مطلعة أن وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنهيا عقدهما رسميا بعد اتفاق ودي يقضي بفك الارتباط بين الطرفين.
ونشر الخبر في تقرير لصحيفة ليكيب الفرنسية التي أشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل نهاية حقبة الركراكي مع الأسود.
وجاء ذلك في سياق مسار تدريبي حافل قاده المنتخب إلى نتائج بارزة على مدار السنوات الماضية، من ضمنها وصوله إلى المركز الرابع في مونديال 2022 في قطر، وكذلك إحراز المركز الثاني في منافسات كأس الأمم الإفريقية لعام 2025 التي تقام في المغرب، وفق ما أوردته الصحيفة.
ويذكر أن هذا القرار جاء بالتزامن مع رغبة الجامعة في اعتماد خطة مستقبلية لتطوير المنتخب، وفق المصدر.
وبحسب ليكيب، سيكون محمد وهبي هو من يقود المنتخب في المرحلة المقبلة، بمساعدة من ساكرامنتو وحجي، وذلك في إطار تغييرات مقبلة في الجهاز الفني.
وتضيف الصحيفة أن هذه الخطوة تعكس مسار انتقال يهدف إلى الحفاظ على مستوى الأداء وتوظيف خبرات جديدة في الجهاز الفني لتلبية متطلبات الاستعداد للمواعيد الدولية المقبلة.
كما يشير التقرير إلى أن التغيير قد يؤثر في خيارات اللاعبين وتكتيك الفريق خلال المباريات المقبلة، مع توقع أن تترك لهؤلاء اللاعبين مساحة للعب بما يتسق مع المدرسة التدريبية الجديدة.
وتؤكد ليكيب أن الترتيبات الراهنة تركز أيضاً في تعزيز استقرار العمل الفني وتوفير عناصر دعم إضافية عبر المستشارين المساهمين في العملية التدريبية.
وأضافت ليكيب أن الركراكي تولى المهمة في نهاية 2022 وتابع الفريق في مسيرته حتى الإعلان عن إنهاء العقد.
يشار إلى أن المعلومات المذكورة مستندة إلى تقرير ليكيب، ولا توجد حتى الآن إعلانات رسمية من الجانب المغربي لتأكيد تفاصيل التغيير، ولا تتضمن المقالة اقتباسات علنية من المسؤولين.
تبقى التطورات في الجهاز الفني موضوع متابعة من وسائل الإعلام المختصة، فيما ينتظر الشارع الرياضي المغربي مزيداً من التوضيح حول الخطوات المقبلة وكيفية تنفيذها على أرض الواقع.
وتشير التحديثات المتداولة إلى أن التفاصيل الدقيقة وآليات التنفيذ ستظهر في إعلانات لاحقة، فيما يظل الوضع الفني للمنتخب غير واضح في الوقت الراهن.


