إرث وليد الركراكي في كرة القدم المغربية
جيرار جونز، مدرب النخبة ومدير رياضي سابق معتمد لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، يقول إن اسم وليد الركراكي سيظل محفوراً في سجلات التاريخ الكروي المغربي، بسبب إنجازاته وتركيزه المستمر على تطوير المنتخب الوطني وتثبيت حضور المغرب على الساحة القارية والعالمية. التصريحات جاءت ضمن منشور له على منصة X، وأعرب فيها عن فخره بما حققه الركراكي وبالإرث الذي يتركه في كرة القدم المغربية.
أوضح جونز أن متابعة عمل الركراكي عن قرب خلال أول دورة لرخصة CAF الاحترافية التي أُقيمت في المغرب مكنتَه من الاطلاع على أفكاره واستراتيجيته القيادية، وما يترتب عليها من تأثير مباشر على تحسين الأداء الكروي داخل المنتخب. كما أشار إلى أن تجربته في شمال إفريقيا وآسيا أكدت له وجود مواهب كبيرة في مناطق أخرى، وهو ما يعكس أن كرة القدم العالمية في تطور مستمر، ويدفع إلى توقع حدوث مفاجآت مشابهة لما حققه المغرب خلال الأعوام الأخيرة. وبناء عليه، يرى أن تطور العمل المؤسسي وتطوير المواهب المحلية يسهمان بشكل ملموس في رفع مستوى الأداء الوطني في البطولات الدولية.
وقال جونز إنه يرى المغرب يلفت انتباه العالم من خلال نتائج منتخباته الوطنية في مختلف الأعمار وبطولات رئيسية مثل كأس العالم FIFA، وكأس الأمم الأفريقية، وبطولة كأس العرب، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس جودة العمل المؤسسي في البلاد وتفتح آفاق أوسع لتطوير كرة القدم المغربية. وفي معرض تعليقه على الوضع الراهن، أكد أن المسار الكروي للمنتخب ما زال واعداً، وأن النتائج الإيجابية المتتالية تعكس قدرة منظومة كرة القدم في المغرب على إنتاج مواهب وتطوير استراتيجيات قيادية فعالة.
واختتم جونز حديثه بالتمني للمنتخب المغربي التوفيق في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أنه متحمس لدعم الفريق جنباً إلى جنب مع خبراته المكتسبة في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. كما أوضح أن لديه ثقة بأن المسار الكروي للمنتخب يملك القدرة على تحقيق مزيد من الإنجازات، وأن وجود هذه الرؤية يعزز الثقة العامة في مستقبل كرة القدم المغربية.


