رحيل المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي عن 101 عامًا

Okhtobot
2 Min Read

رحيل المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي عن 101 عامًا

توفي المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، أحد أبرز أعلام الأسرة الخالدية في القدس، يوم الأحد في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة، عن عمر يناهز 101 عامًا، وفق بيان رسمي صادر عن وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وذكرت الوكالة أن الخالدي قضى مسيرة أكاديمية وفكرية امتدت لعقود وأسهمت في توثيق التاريخ الفلسطيني وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي. ويُنظر إليه كأحد الأسماء التي رسخت حضورها في دائرة البحث التاريخي الفلسطيني من خلال أعماله التي ربطت الذاكرة الشعبية بمسارات الرواية التاريخية للقدس وفلسطين، وهو ما جعل مصادره المرجعية مرجعاً للقراءة الأكاديمية وللباحثين الذين يراجعون تاريخ المنطقة عبر عقود.

ينتمي الخالدي إلى الأسرة الخالدية التي تُعد من أبرز أعلام القدس، وتؤكد وفا أن وفاته تمثل خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي والذاكرة التاريخية الفلسطينية. وقد كرّس الخالدي حياته للبحث والتوثيق، وهو عمل امتد لسنوات طويلة وشمل جهوداً لتوثيق التاريخ الفلسطيني وكشف الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، بما وضعه في موقع يحظى بالتقدير لدى الطلاب والباحثين والمؤسسات التي تعنى بتاريخ القدس وفلسطين. وتذكر المصادر أيضاً أن الخالدي ظل عنصراً فاعلاً في ميادين البحث التاريخي، معروفة علاقته العميقة بالمدينة وبحضوره المؤسسي في أوساط الأكاديميين والمهتمين بالشأن الفلسطيني.

ترك الخالدي إرثاً أكاديمياً يُشار إليه بالبناء في ميدان التوثيق التاريخي، مع مساهمات تُعد مرجعاً في الدراسات المتعلقة بالقدس وفلسطين. وتظل أعماله حاضرة في القراءات الأكاديمية والبحثية التي تسعى للحفاظ على ذاكرة التاريخ الفلسطيني وتوثيق الوقائع المرتبطة بالصراع في المنطقة. بإعلان وفا عن وفاته، تتواصل الإشارات إلى أن هذا الفقد يمثل ضربة للمجتمع البحثي الذي اعتمد على قدرته على تقديم قراءة تاريخية موثوقة ومتكاملة. للمعلومات الإضافية والتعليقات الرسمية حول مراسم النعي ستصدر من الجهات المعنية في وقت لاحق، بحسب ما أوردته الوكالة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *