وهبي يقود المنتخب المغربي خلفاً للركراكي

Okhtobot
2 Min Read

وهبي يقود المنتخب المغربي خلفاً للركراكي

أعلن رسمياً مساء الخميس في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة عن تعيين محمد وهبي مدرباً للمنتخب المغربي خلفاً للوليد الركراكي، في خطوة وصفتها المصادر بالبروتوكولية الباردة وقلة الحماسة المعتادة عند مثل هذه المحطات الكبرى. دخل وهبي القاعة بهدوء أثناء استمرار رئيس الجامعة فوزي لقجع في كلمته، ثم اتخذ مقعده بجوار الرئيس دون أن يظهر أي تفاوت في الإعراب عن التغيير، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وخلفيات القرار الإداري. الحدث جاء بمثابة تنفيذ لإجراء تقني أكثر مما بدا كخطوة ذات أبعاد وطنية كبرى، وفق مراقبين لاحظوا الحضور البارد وتكرار البروتوكول في مناسبة ترسم مستقبل الجهاز الفني في ظل الاستعداد للمشاركة في النهائيات العالمية الصيف المقبل.

يرتبط اسم وهبي في السياق الرياضي بإنجاز عالمي حديث حين توِّج بكأس العالم للشباب مع منتخب الشباب قبل أشهر، غير أن الانتقال إلى قيادة منتخب الكبار في هذا التوقيت الحساس يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الإطار الوطني على ترجمة النجاحات السابقة إلى نجاحات على صعيد المنتخب الأول، خصوصاً مع اقتراب موعد كأس العالم الصيفي الذي يفصلنا عنه بضع أشهر فقط. وقبل ذلك، كان وداع الركراكي قد جرى بشكل مقتضب، فيما بدا التعيين خطوة إدارية عابرة أكثر منها مشروعاً وطنياً مركباً يُبنى عليه طموح مونديالي جديد، وهو ما أثر بطبيعته على الصورة المرسومة لهذا المنصب.

التحدي أمام وهبي يبدو مركباً وليس فنياً فحسب؛ إذ يتعين عليه قيادة فريق يواجه ضغوطاً كبيرة في بيئة وصفها البعض بأنها محدودة الدافعية وتحت وطأة تداعيات الإعداد الإداري. المطلوب ليس فقط ضبط التكتيك داخل الملعب، بل بناء ثقة داخل مركبة قرار تُدار بمنطق برتوكولي متصلب. مع اقتراب موعد النهائيات العالمية، يبقى السؤال الأوسع حول مدى قدرة المدرب الجديد على ترسيخ مسار فني يتناسب مع الطموحات المغربية وطموحات الجماهير، بينما يستمر العمل في سياق إداري يصفه كثيرون بأنه بارد ويشدد على إجراءات روتينية أكثر من رؤية استراتيجية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *