إجلاء المواطنين الأميركيين
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أن نحو 20 ألف أميركي عادوا إلى الولايات المتحدة سالمين من الشرق الأوسط منذ بدء الهجوم العسكري الأمريكي على إيران. وأوضح البيان أن هذه العودة جرت في إطار جهود الإجلاء التي تقودها الولايات المتحدة للمواطنين في المنطقة خلال التصعيد القائم. وأكدت الوزارة أن الرقم المذكور يعكس العائدين إلى الأراضي الأميركية فقط، وأنه لا يشمل مجموعة كبيرة من الأميركيين الذين لجأوا بأمان إلى بلدان أخرى، أو من غادروا الشرق الأوسط لكنهم ما زالوا في طريقهم إلى الوطن.
ويمثل البيان الخلفية الخاصة بهذا الإجلاء إطاراً لجهود الوزارة في متابعة وضع المواطنين الأميركيين في منطقة تشهد توتراً متواصلاً منذ بدء الحدث. ويشير إلى أن الإحصاء يتركز على العائدين الذي اختاروا العودة إلى الولايات المتحدة ضمن قنوات آمنة وخطط إجلاء منظّمة، ويؤكد أن هذه الأعداد تقيس فقط حالة العودة إلى الوطن من الشرق الأوسط دون الدخول في تفاصيل أخرى تتعلق بأوضاع الأميركيين الذين اختاروا أو اضطروا اللجوء إلى دول مجاورة أو الذين غادروا الشرق الأوسط ويواصلون مسارهم نحو الوطن. وتُلاحظ من البيان أن الهدف من الإحصاء هو توفير صورة رقمية للمساعدة الحكومية في إدارة عمليات الإجلاء وتحديثها بحسب التطورات، مع استمرارية التنسيق مع السلطات المعنية في البلدان المحيطة وإقليم الشرق الأوسط كخلفية أساسية للمسار الإنساني للمواطنين.
وفي بيان الوزارة نفسه، لم تُنشر اقتباسات محددة من مسؤولين بشأن هذه الأرقام. وتؤكد الوثيقة أن الإحصاء المعروض يركّز فقط على العائدين إلى الولايات المتحدة، دون التطرق إلى تفاصيل إضافية أو تصريحات شخصية مرتبطة بالموضوع.


