خريطة جديدة لإيران تقسمها إلى سبع دويلات تثير جدلاً
أثار عرض برنامج تلفزيوني تركي خريطة جديدة لإيران تقسمها إلى كيانات متعددة جدلاً واسعاً، وفق ما نقلت وسائل إعلام روسية.
الخريطة المقترحة تقترح إعادة رسم الحدود الداخلية لإيران لتقسيمها إلى سبع دويلات، من بينها “أذربيجان الجنوبية” في الشمال الغربي و”كردستان” في المناطق ذات الغالبية الكردية و”تركمانستان الجنوبية” في الشمال الشرقي، إضافة إلى “عربستان” في الجنوب الغربي و”قشقايستان” في الجنوب و”بلوشستان” في الجنوب الشرقي. الجزء الأوسط من البلاد سيبقى باسم إيران، غير أن حدوده الجغرافية ستكون أصغر مقارنة بالحدود الحالية وفق التصور المعروض خلال البرنامج التلفزيوني.
العرض جاء ضمن نقاش حول التطورات الإقليمية المحتملة في حال حدوث تحولات سياسية أو عسكرية كبرى، خاصة في ظل التوترات والتصعيد المتكرر في المنطقة.
المصدر الذي نقل الخبر هو صحيفة EADaily الروسية، والتي أشارت إلى أن الخريطة أُعلنت خلال برنامج تلفزيوني تركي مخصص لمناقشة التطورات الإقليمية، كإطار تصور لمستقبل إيران في سياق تغييرات محتملة داخلية أو خارجية. وفقاً للمادة، أشار العرض إلى تقسيمات تُبنى على اعتبارات عرقية، مع وجود مناطق ذات غلبة قومية مختلفة، في إطار نقاشات إعلامية حول سيناريوهات مستقبلية لا سيما في أوقات التوترات الإقليمية.
كما تؤكد تقارير إعلامية أن هذه الخرائط تندرج ضمن سيناريوهات تحليلية جرى تداولها في النقاشات الإعلامية، ولا تعكس مواقف رسمية أو خططاً معلنة من أي جهة حكومية.
يرى متابعون أن مثل هذه الخرائط تعتمد أساساً على التوزيع العرقي داخل إيران، حيث تضم البلاد قوميات متعددة من بينها الأذريون والأكراد والعرب والبلوش والتركمان. وتؤكد التقارير أن الرسوم التخطيطية من هذا النوع لا تمثل سياسة رسمية، وإنما تطرح كإطار للبحث والتحليل ضمن نقاشات حول مستقبل إيران في حال حدوث تغييرات كبيرة، وتظل غير ملزمة ولا تعكس موقفاً حكومياً معلناً.
البرنامج التلفزيوني التركي الذي عرض الخريطة وناقشها يوصف بأنه جزء من نقاش أوسع حول التطورات الإقليمية، وليس إعلاناً سياسياً أو خطة حكومية.


