ترامب يلوّح برداً أقوى ضد إيران بسبب النفط
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين أنه سيشَن ضربات أشد ضد إيران إذا أقدمت على تعطيل إمدادات النفط العالمية. وتحدث في ندوة صحافية عقدها في ولاية فلوريدا، في أعقاب ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وهو ارتفاع يعكس تصاعد التوترات الاقتصادية العالمية. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تسمح لنظام إرهابي بأن يأخذ العالم رهينة عبر محاولة وقف إمدادات النفط العالمية، وهو موقف يعكس تصميم واشنطن على حماية مصادر الطاقة العالمية من أي مقاطعة أو تعطيل. لم يقدم ترامب تفاصيل حول طبيعة الرد المتوقع أو جدول زمني محدد، ولكنه أكد أن الرد سيكون حاسماً ومحدداً لردع أي جهة تفكر في فرض تكبد عالمي على أسعار النفط.
هذه التصريحات تدخل في إطار سياق أوسع تتعامل فيه الولايات المتحدة مع مسألة إيران ضمن النزاع المستمر في الشرق الأوسط، وتأتي في ظل تقلبات في الأسواق العالمية وتوقعات بارتفاع إضافي في أسعار الخام. وتؤكد الرسالة التي وجهها ترامب أن موقف الإدارة الأمريكية من إيران يظل صارماً، وأن هناك احتمالاً لتصعيد عسكري إذا واصلت طهران إجراءات من شأنها تعطيل الإمدادات النفطية العالمية. فرغم أن تفاصيل الخطة أو تفاصيل التنفيذ لم تُكشف خلال الندوة، فإن وجودها في سياق تصريحات ترامب يوضح أن ملف الطاقة النووي والسياسات الإقليمية يظلان في صدارة أولويات السياسة الأمريكية تجاه إيران. كما تشير التحركات الإعلامية المحيطة بالحدث إلى أن الرسالة هي جزء من جهد أمريكي لإبقاء الضغط على مصادر الطاقة في المنطقة من منظور أمني واقتصادي.
وقال ترامب خلال الندوة الصحافية: لن يسمح النظام الإرهابي بأخذ العالم رهينة عبر محاولة وقف إمدادات النفط العالمية، مضيفاً أن واشنطن ستتصدى لأي مسعى يهدف إلى تعطيل الإمدادات النفطية العالمية.


